YouVersion Logo
Search Icon

مع الكتاب كل يوم - الكتاب الثانيSample

مع الكتاب كل يوم - الكتاب الثاني

DAY 165 OF 366

~ شرح النص ~

يُطلعنا الفصلان الخامس والسادس على إقامة تابوت العهد لدى الفلسطيّين وعودته في ما بعد إلى إسرائيل. فبعد أن عاينّاه في معبد شيلوه، في أفرايم، ها هو يصبح في أرض الفلسطيّين، في يهوذا. إذًا، ننتقل جغرافيًا إلى أفق جديد، ومع هذا الانتقال يتغيّر الأبطال الذين لعبوا دورهم في الفصول الثلاثة الأولى. وبالفعل، من الآن فصاعدًا، لن يؤتى على ذكر عالي وسلالته، كما أنّ صموئيل ذاته وُضع في الظلّ إلى حين. بالمقابل، يخطف تابوت العهد الأبصار، هو الذي يجسّد حضور إله إسرائيل وقدرته. وهذا ما نراه بالتحديد في هذا النصّ، حيث يصف لنا الكاتب المواجهة بين تابوت العهد وداجون. أمّا كيف استحصل الفلسطيّون عليه، فعلينا العودة إلى
1صم 4: 10 – 11، حيث انـهزم بنو إسرائيل في المعركة، واستولى الفلسطيّون على تابوت العهد كغنيمة حرب.

بعدها أتوا به إلى بيت داجون إلههم في أشدود، هذا الإله الذي يعود إسمه إلى الحنطة، وبالتالي فهو إله الخصب لدى الفلسطيّين، ومن ناحية ثانية، له علاقة بإله العواصف والأمطار لدى الفينيقيّين، ذلك أنّ بعل في أوغاريت يُعطى لقب “إبن دجن”، وكان معروفًا آنذاك.

عندما جاء الفلسطيّون بتابوت العهد ووضعوه بقرب إلههم داجون، أرادوا بفعلتهم هذه أن تكون علامة إنتصار على إله بني إسرائيل، ولكن وقع ما ليس بالحسبان، إذ فوجئوا في اليوم التالي بأن وجدوا داجون ملقًى على وجهه، أمام تابوت العهد، وأعادوا الكرّة في اليوم التالي، وجاءت النتيجة نفسها، لا بلّ ساءت الأمور بشكل مفجع، بحيث انقطع وجه داجون ويداه وبقيت جثّته وحدها على الأرض.

~ تأمل في النص ~

نتأمّل في وضعيّة داجون أمام تابوت العهد. فهو لم يكن فقط ملقًى أمامه بل، أكثر من ذلك، كان وجهه نحو الأرض. ولهذا التفصيل أبعاده: فالمقصود به الإنـهزام أمام تابوت العهد، لا بل السجود له. أمّا في اليوم التالي، فجاءت الضربة القاطعة، بحيث تقطّعت جثّة داجون إلى أشلاء وتبعثرت.

~ الفكرة الرئيسة ~

يفيدنا هذا النصّ عن صراع الآلهة، واندحار الإله الوثني أمام تابوت العهد الذي يمثّل حضور الربّ الحيّ.

~ صلاة ~

نجّنا يا ربّ من عبادة الآلهة الوثنيّة التي تغزو عالمنا اليوم وتحاول أن توهمنا أنّها الأقوى والأجمل والأسطع.

~ قرار اليوم ~

About this Plan

مع الكتاب كل يوم - الكتاب الثاني

هدف الكتاب أن يساعد القارىء على التغذي بكلمة الله. يحتوي الكتاب على تأملات بيبلية يومية. يلزم كل تأمل حوالي الربع ساعة. يحتوي كل تأمل على مقطع من الكتاب المقدس، وشرح للنص، ثم تأمل في النص، وفكرة رئيسة، وصلاة، ومساحة فارغة لكي تملأها بقرارك اليومي بعد التأمل. توقف عند كل فقرة بحسب الترتيب الموضوعة فيه، ودون اختصار أي منها.

More