مع الكتاب كلَّ يوم- تأملات يومية من الكتاب المقدس- الكتاب الثالثSample

يسوع أم لعازر؟(يوحنّا12: 9-11)
~النص البيبلي~
9وعَلِمَ جُمهورٌ كبـيرٌ مِنَ اليَهودِ أنَّ يَسوعَ في بَيت عنيا فجاؤُوا، لا مِنْ أجلِهِ وحدَهُ، بَلْ ليُشاهِدوا لِعازَرَ الّذي أقامَهُ مِنْ بَينِ الأمواتِ.10فتَشاوَرَ رُؤساءُ الكَهنَةِ ليَقتُلوا لِعازَرَ أيضًا،11لأنَّ كثيرًا مِنَ اليَهودِ كانوا يَترُكونَهُم بِسبَبِه ويُؤمنونَ بـيَسوعَ.
~شرح النص~
أصبحت بيت عنيا محطّ الأنظار، مذ أن أقام يسوع لعازر من الموت.لا بل أصبح الاثنان في مرمى نيران رؤساء الكهنة:من يقتلون أوّلاً:لعازر أم يسوع؟ يرغب الراوي، منذ الآن، أن يرسم خطوط المواجهة المقبلة:الفصح المقبل سيكون دمويًّا!غير أنّ الدم الذي سيُراق سيبعث الإيمان بابن الله، الإيمان نفسه الذي يسعى رؤساء الكهنة إلى طمثه.بعد الفصح، لن يترك الناس اليهودَ بسبب لعازر، بل بسبب يسوع نفسه، وإيّاه مصلوبًا: “وأنا متى ارتَفَعتُ مِنْ هذِهِ الأرضِ، جَذَبتُ إليَّ النـاسَ أجمعينَ” (يوحنّا12: 32).قيامة لعازر دلالة على قيامة يسوع.إذا جذبت هذه الناسَ إلى يسوع، فكم بالأحرى تلك؟ ليست القصّة هنا قصّة أناس أتوا ليشاهدوا لعازر لحشريّة عندهم، بل قصّة اجتذاب وإيمان.عند يوحنّا، يجب أن نقرأ دائمًا ما هو خلف الكلمات.
~تأمل في النص~
القيامة تسحر الناس.أن يموت إنسان ثمّ يقوم، حدث لا يتكرّر كلّ يوم.ما عاشه لعازر، مدعوّون، نحن أيضًا، إلى أن نعيشه روحيًّا في دواخلنا.الربّ قادر أن يقيم فينا كلّ ما هو مائت، أن يجري فينا مئة قيامة وقيامة.فنغدو، مثل لعازر، مشهدًا للجميع، يأتون إلينا كي يشاهدوا معجزات الربّ فينا، ويمجّدوا الآب الذي في السماوات.هناك بالطبع أناسٌ يسلكون تجاهنا مسلك رؤساء الكهنة.يرفضون كلّ تجديد، يحسدون، يحاولون أن يُجهضوا فينا الحياة الجديدة.قد يكون هؤلاء أناسًا من لحم ودم، أو روحًا شرّيرًا، أو مجرّد أفكار داخليّة تراودنا وتحاول أن تقنعنا من جديد بالموت الذي كنّا في حوزته أرقّاء للخطيئة.التجربة رابضة دائمًا أبدًا عند الباب!آخرون يكتفون بالمشاهدة، لا يتغيّرون ولا يُغيّرون.
~الفكرة الرئيسة~
صورة عن الفصح قبل أن يقع العيد:المجّانيّة مقابل النفعيّة.ولكِلا المنطقَين أتباعه!
~صلاة~
في عالم غارق في النفعيّة، لا تُنسِني ربّي حلاوة العطاء المجّانيّ.ساعدني على أن أماثلك في بذل الذات بلا حدود، في المحبّة التي لا تنتفع، ولا تسعى إلى ما هو لها.أفهمني ربّي أنّ في الحياة دروبًا مختلفة عمّا هو سائد، توصل إليك، وإلى قلبك مباشرةً.آمين.
~قرار اليوم~
Scripture
About this Plan

هدف الكتاب أن يساعد القارىء على التغذي بكلمة الله. يحتوي الكتاب على تأملات بيبلية يومية. يلزم كل تأمل حوالي الربع ساعة. يحتوي كل تأمل على مقطع من الكتاب المقدس، وشرح للنص، ثم تأمل في النص، وفكرة رئيسة، وصلاة، ومساحة فارغة لكي تملأها بقرارك اليومي بعد التأمل. توقف عند كل فقرة بحسب الترتيب الموضوعة فيه، ودون اختصار أي منها.
More
Related Plans

Blindsided

Out of This World

Uncharted: Ruach, Spirit of God

Create: 3 Days of Faith Through Art

Journey Through Leviticus Part 2 & Numbers Part 1

A Heart After God: Living From the Inside Out

Wisdom for Work From Philippians

Unbroken Fellowship With the Father: A Study of Intimacy in John

After Your Heart
