الرسالة إلى العبرانيين

تعبدي

  


اليوم 14: تفوق العهد الجديد – العبرانيين 13: 1-25


وفي العبرانيين 13: 1–19، يشجّع الكاتب قرّاءه باختصار على أن يكونوا أمناء في حياتهم اليوميّة. فيشير إلى ضرورة محبّة بعضهم لبعض، وتذكّر الغرباء والمقيّدين، وجعل الزواج مكرّمًا. ويشجّعهم على أن يكونوا مكتفين ويذكروا مرشديهم. كما يذكّرهم بعدم الانسياق وراء التعاليم الغريبة التي كانت تعتقد بها المجتمعات اليهوديّة المحلّيّة، بل أن يقبلوا بفرح آلام المسيح في حياتهم. ثم يحضّهم على تقديم ذبائح التسبيح، وعلى فعل الخير، والتوزيع، ثمّ يختم هذا القسم طالبًا إليهم أن يصلّوا من أجله ومن أجل رفاقه.


أخيرًا، في العبرانيين 13: 20–25، يختم الكاتب رسالته. وفي العدَدين 20 و21 يباركهم طالبًا إلى الله الذي أقام يسوع من الموت أن يعمل فيهم ما هو لمجده. ثمّ في العدد 22، يطلب من قرّائه أن "يحتملوا كلمة وعظه"، أو مناشدته القوية لهم. ويختم رسالته بتحيّاتٍ عدّة.


تقدّم الرسالة إلى العبرانيين كنوزاً عظيمة لأتباع المسيح. فآراؤها اللاهوتيّة تصل إلى عمق ما فعله المسيح لأجلنا. وتدخل إلى عمق معنى أن نتبع المسيح. فتدعونا الرسالة إلى العبرانيين إلى التوجّه نحو النصوص الكتابيّة والاعتراف بسلطانها وإلى قبول المسيح كمتمّم لكلّ ما وعد الله به. كما تحثّنا على محبّة المسيح وخدمته بقلوب ممتنّة، إلى ذلك اليوم الذي سنُمنح فيه الملكوت الذي يعدّه المسيح لنا، وهو الملكوت الوحيد الذي لن يتزعزع أبداً.