محاربو الحرية – حي لسبب

Day 3 of 5 • This day’s reading

Devotional

لماذا نلت الحرية

ما الإنجيل إلا رسالة تدعو إلى الحرية. ونحن متيقنون من ذلك، لأننا نلنا الحرية. واختبرنا فرح التحرر. كنا أمواتًا فأحيانا. ضللنا فوجدنا.
نحن أخذنا الحرية كي نستطيع أن نساعد الآخرين علهم ينالون حريتهم. وإن كانت مهمة الله تحرير العالم، ينبغي أن تكون تلك مهمتنا أيضًا. يجب أن نُكرم الجميع، وندافع عن من لايستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم . علينا أن نجاهد لكي نحرر الناس من عبودية الخطية ، الشيطان وأن نرفع عنهم المعاناة. يجب أن نعلن الأخبار السارة للجميع، وأن نسعى لشفاء منكسري القلوب، ونعزي كل من امتلأ قلبه بالحزن . لقد دُعينا لكي نحيا في الحرية وأن نكون مدافعين عنها.  
إن المدافعين عن الحرية، ليسوا مرتزقة يدافعون عن أنفسهم، لايحاربون باسمهم، بل، كجنود صالحين للرب يسوع، يحاربون تحت لواء الروح القدس. هم واثقون في الدعوة التي دعاهم إيها الرب ، ذلك لأنهم ذاقوا الحرية الحقيقية ، ويعرفون أنها لا تأتي إلا عن طريق الخضوع لله.  
لقد أحياك لسبب ما.لكي تقاتل من أجل الحرية، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ، هل أنت تابع مخلص أمين للرب يسوع، مغروس فيه كالغصن في الكرمة؟ هل تعلم سلطانك في المسيح يسوع ، وتستخدم سلطانك هذا؟  
وهذا الإحياء " الحرية" ليس مجرد ومضة تحدث في لحظة عابرة، بل هو حدث ذو فعالية حقيقية دائمة. لقد حررك كي تعلن تلك الحرية،كي تروي للمجتمع رواية أفضل، خبر سار، كي تدافع عن ماتؤمن به وتُحدث تغييرًا ، وتحيا بروح الإرسالية، في اسم يسوع المسيح.