محاربو الحرية – حي لسبب

Day 4 of 5 • This day’s reading

Devotional

هل يرى أصدقاؤك الحرية فيك؟

إن أكثر ماتدور حوله ثقافة جيلنا هو، حرية الاختيار. سواء من خلال الاحتجاجات، وسائل التواصل الإجتماعي، وثائقيات قناة نيتفلكس، حيث يتخذ الناس موقفًا من القضايا التي يؤمنون بها ، ويرفضون المعتقدات التقليدية. وكمسيحي ، قد يكون من الصعب معرفة متى وكيف تشارك في هذا الحوار الثقافي. ذلك أنه في حين أن بعض الحركات الاجتماعية تستحق أن تدعمها، إلا أن هناك أخرى لاتستحق ذلك. مما يتركك في حيرة وصمت.
ونظرًا لحقيقة أنه في بعض المناقشات حول حرية الاختيار، نجد أن  مشاعر الناس وهوياتهم تتمحور حول حرية الاختيار ، فإن الاستجابة بعناية أمر أساسي، حين تتجنب المباحثات الغبية، التي يمكنها أن تكسر العلاقات، وتحيا بالمحبة، بطريقة تُظهر الحرية التي وجدتها في المسيح، فهذا يثير فضول من حولك من الباحثين عن الحرية . مما يتيح لك مشاركتهم في المصدر الحقيقي للرجاء والسلام.  
في يسوع، أنت حر. لم تعد عبدًا للخطية أو العالم. نلت هوية راسخة لاتتزع فيه. والسلام ، الرجاء والفرح يغمرون حياتك.وإن لم تكن تلك هي الحرية، فماذا تكون؟! وفي الظاهر، يبدو دين كأسلوب حياة تحكمة القواعد والنواميس. ولكن، وفي شخص المسيح يسوع فقط، وحين تكون في علاقة معه ، ستعرف أن الأمر ليس كذلك. إن يسوع هو الحرية التي يبحث هذا الجيل عنها.
لقد أحياك لهدف! لكي تحيا بطريقة بها يعرف الآخرون تلك الحرية التي وجدتها أنت في المسيح يسوع. والتحدي الذي يواجهك اليوم هو، كيف تحيا هذه الحقيقة؟ هل يرى أصدقاؤك تلك الحرية فيك؟ هل ينجذبون نحو مصدر تلك الحرية؟ إن لم يكن الأمر كذلك، فما الذي تحتاج إلى تغييره؟
اطلب من الروح القدس أن يذكرك بالفرح الحقيقي لخلاصك اليوم ، لأنه إذا كنت تعتقد في قلبك أنك حر ، فيمكنك أن تعيش كما لو كنت حراً أيضًا. ومن خلال حريتك يستطيع يسوع أن يجلب النور والمحبة للآخرين الذين ما زالوا يبحثون.