رَاهْ فْالدَّاتْ دْيَالُه هْزّْ دْنُوبْنَا فُوقْ الصّْلِيبْ، بَاشْ نْمُوتُو حْنَا عْلَى دْنُوبْنَا وْنْحْيَاوْ لْلتَّقْوَى. وْبْالْجْرَاحْ دْيَالُه تّْشَافِيتُو. حِيتْ كْنْتُو بْحَالْ الْغْنَمْ الْمُّوضّْرَة، وَلَكِنْ دَابَا رَاكُمْ رْجَعْتُو لْلرَّاعِي اللِّي كَيْرَدّْ الْبَالْ لْنْفُوسْكُمْ وْكَيْحْضِيهَا.