رَاكُمْ كَتْفَرْحُو بِيهْ، وَاخَّا دَابَا لَابْدّْ مَا تْحَزْنُو شِي وَقْتْ قْلِيلْ بْسْبَابْ ݣَاعْ نْوَاعْ التَّجْرِبَاتْ، بَاشْ يْبَانْ إِيمَانْكُمْ الْحْقِيقِي. وْرَاهْ كِمَا كَتْصَفِّي الْعَافْيَة الدّْهَبْ، هَكَّا حْتَّى إِيمَانْكُمْ اللِّي غْلَى بْزَّافْ مْنْ الدّْهَبْ كَيْتّْجَرّْبْ. وْبْسْبَابْ الْإِيمَانْ غَتْرَبْحُو الشُّكْرْ وْالْعَزّْ وْالْكَرَامَة مْلِّي غَيْرْجَعْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ،