آ خُوتِي الْعْزَازْ، مَا تِّيقُوشْ فْكُلّْ وَاحْدْ كَيْݣُولْ بْاللِّي عَنْدُه الرُّوحْ الْقُدُسْ، وَلَكِنْ جَرّْبُو الْأَرْوَاحْ اللِّي عَنْدْهُمْ بَاشْ تْعَرْفُو وَاشْ هُمَ مْنْ اللَّهْ، عْلَاحْقَّاشْ بْزَّافْ دْ الْأَنْبِيَا الْكْدَّابِينْ جَاوْ لْلدّْنْيَا. وْهَا كِيفَاشْ تْعَرْفُو رُوحْ اللَّهْ: كُلّْ رُوحْ كَيْعْتَرْفْ بْلِّي يَسُوعْ الْمَسِيحْ جَا فْالدَّاتْ رَاهْ هُوَ مْنْ اللَّهْ،