على ديك الشي حتّى حنايَ عندنا مجْموعة كبيرة د الشهود الّي دايرين بِنا، وْخصْنا نحيّدو كل التقال والدنب الّي كيلسق فينا بالسهولة، وْنجريو بالصبر في السباق الّي قدّامنا، نركّزو على يَسوع الّي هُوَ راس الإيمان والّي كَيْكمّلوْ. هُوَ، بْسباب الفرْحة الّي كَتْـتسنّاه، تحمّل الصليب وْحڭر الحشومة، وْدابا هُوَ ݣالس على الّيمين د عرش اللّٰه.