وَاشْ مَا كَتْعَرْفُوشْ بْلِّي إِلَا عْطِيتُو رَاسْكُمْ عْبِيدْ لْشِي وَاحْدْ بَاشْ تْطِيعُوهْ، غَتْكُونُو عْبِيدْ لْهَادَاكْ اللِّي كَتْطِيعُوهْ: يَا إِمَّا عْبِيدْ لْلدّْنُوبْ اللِّي كَيْدِّيوْ لْلْمُوتْ، وْلَا لْلطَّاعَة اللِّي كَتْدِّي لْلتَّقْوَى؟