وْتّْشَدّْ الْحَيَوَانْ هُوَ وْالنّْبِي الْكْدَّابْ اللِّي دَارْ الْمُعْجِزَاتْ قُدَّامْ الْحَيَوَانْ، وْبِيهُمْ خْدَعْ هَادُوكْ اللِّي قْبْلُو الْعَلَامَة دْ الْوَحْشْ وْاللِّي سْجْدُو لْلصَّنَمْ دْيَالُه. وْتّْرْمَاوْ بْجُوجْ وْهُمَ حَيِّينْ فْالْبُحَيْرَة دْ الْعَافْيَة الشَّاعْلَة بْالْكْبْرِيتْ.