وْهَادْشِّي عْلَاشْ حْتَّى حْنَا، مْنْ نْهَارْ سْمَعْنَا هَادْشِّي وْحْنَا كَنْصَلِّيوْ مْنْ جِهْتْكُمْ، وْكَنْطْلْبُو اللَّهْ بَاشْ تْعَرْفُو مْزْيَانْ الْمُرَادْ دْيَالُه بْالْحْكْمَة وْالْفْهَامَة اللِّي كَيْعْطِيهَا الرُّوحْ الْقُدُسْ، وْهَكَّا غَتْقَدْرُو تْعِيشُو كِيفْ كَيْبْغِي الرَّبّْ، وْتْدِيرُو ݣَاعْ دَاكْشِّي اللِّي كَيْرْضِيهْ، وْتْكْتَرْ غَلّْتْكُمْ فْكُلّْ خْدْمَة مْزْيَانَة، وْتْكَبْرُو فْمَعْرِفَةْ اللَّهْ،