وْتّعطاو نالمراة الجنحين د النسر العظيم باش تطير بِهُم نالخلا من وجَه الحيّة، نالموطَع ديالاْ فاين غادي يتهلّاو فيها وقت وْوقتَين وْنُصّ وقت. وْبزقَت الحيّة من الدقوم ديالاْ الما فحال الواد مورا المراة باش يجرّاْ. والأرض عاونَت المراة وْفتحَت الدقوم ديالاْ وْبلعَت الواد الّي سيّبوْ التنّين من دُقمو.