عِشْ حياة هادفة!

تعبدي

"أخدم الآخرين"


الخدمة هي بكلّ بساطة أن تكون مُتاحًا لتتجاوب وتسدّ حاجة   أحد ما. قد يتطلّب هذا التجاوب وقتنا ومواهبنا ومواردنا وجهودنا؛ ولكن حين نخدم   محبّةً بالله وبالآخرين، فسنختبر أحد أكثر الاختبارات فرحًا في حياتنا.


يمكن التجاوب مع حاجات الآخرين بطرق مختلفة، كما يمكننا   التركيز على حاجات المؤمنين وغير المؤمنين. الفرص مُتاحة دائمًا لكي نخدم في   كنيستنا المحليّة على صعيد فردي أو ضمن فريق، فأنت تمتلك أمورًا قيّمة جدًا لكي   تقدّمها للآخرين!


ستًتاح أمامنا فرص حين نلتقي بالناس وجهًا إلى وجه، أو   حين نلاحظ حاجة ما لدى أحدهم ونساعدهم.


مهما كان تجاوبك مع الحاجات، سواء قدّمت من وقتك أو   مواردك أو مواهبك، أو بمجرّد تقديم التشجيع للآخرين، فكلّ هذا يُعتبر من باب   الخدمة. والله يعرف أنّ قدرتنا في العطاء محدودة، لذلك هو يتوقّع منّا أن نُظهر   بأنّنا مسؤولون ومحاسبون عن الأمور التي نلتزم القيام بها.


رغبة الله لنا أن نقدّم ذواتنا بفرح للآخرين. أحيانًا،   قد يكون من الصعب أن نرفض القيام بأمر ما، إلا أنّ تقديم ذواتنا فوق طاقتنا   سيسرق منّا الفرح الذي يريدنا الله أن نُظهره حين نخدم الآخرين.