عِشْ حياة هادفة!

تعبدي

"محبّة الآخرين"


حين تصبح محبّتنا لله عمليّة وتنمو في حياتنا، يُصبح   لدينا القدرة أن نحبّ الآخرين وأن تنمو محبّتنا هذه لهم تدريجيًا. ومع هذه   المحبة الناضجة للآخرين، يُصبح لدينا رغبة متنامية لإظهار هذه المحبّة، وهكذا   نحقّق أحد أهم مقاصد الله لحياتنا حين خلقنا، وهو فعل الخير للآخرين.


إنّها خطّة الله لنا منذ القديم بأن تكون المحبّة   عمليّة. يوجد مكان لكلّ واحد منّا في خطّة الله، وهي أن نلمس حياة الآخرين من   خلال أعمالنا الصالحة نحوهم.


في كلّ مرّة نلمس فيها حياة شخص آخر بكلمة لطيفة، أو   حين نتجاوب بعمل ما، أو حين نُصغي لقلب يتألّم، نحن لا نعبّر فقط عن محبّتنا، بل   عن محبّة الله لهم من خلالنا. بهذه الطريقة، نصبح سفراء لله فيشعّ مجده في هذا   العالم المليء بالظلمة واليأس.


حين نشعّ بنورنا أمام الآخرين، نسمح لنور الله أن يشعّ   من خلالنا. هنالك ثلاث طرق هامّة نستطيع من خلالها أن نشعّ بمجد الله للآخرين:


1. كُن شاهدًا فعّالًا؛


2. أخدم الآخرين؛


3. كُن بشركة مع مؤمنين آخرين.


حين يُصبح إيماننا عمليًّا من خلال هذه الطرق الثلاث،   هذا يسمح للآخرين أن يختبروا محبّة الله ونعمته ورحمته، وكلّ ذلك لمجد الله.