عِشْ حياة هادفة!

تعبدي

"كُن شاهدًا فعّالًا"


تبدأ معرفتنا بكيفيّة أن نكون شهودًا فعّالين في عالمنا   اليوميّ بفهمنا ماذا يريد الله أن يرى الآخرون في حياتنا. الإجابة المُختصرة هي   طبعًا: يسوع. ولكن ماذا نقصد بذلك.


قدّم لنا يسوع مثالًا كاملًا ليرينا كيف يريدنا الله أن   نحيا. عاش يسوع حياته الأرضيّة في عالم يختلف عن عالم اليوم، إلا أنّه جسّد صفات   الله الكاملة وقدّم لنا مثالًا لحياتنا المعاصرة.


من صفات الله أنّه يرغب أن ينمو في حياتنا لكي يراه   الآخرون فينا. يحدث هذا فقط من خلال علاقتنا الشخصيّة مع يسوع.


كما يأخذ الغصن الثابت في الكرمة حياته ويعطي ثمارًا،   هكذا يحدث معنا إن كنّا ثابتين في علاقتنا مع يسوع – سنثمر – أو سنُظهر صفات   الله للآخرين من خلال حياتنا.


حين تعمل فينا صفات الله ومن خلالنا، أي محبّته وفرحه   وسلامه وصبره ولطفه ووداعته وأمانته وعفّته، نصبح شهودًا فعّالين من خلال حياتنا   اليوميّة.


وكما كان الحال في زمن يسوع، حين نُظهر صفات الله من   خلال حياتنا، تُصبح ثمار الروح القدس أيضًا ظاهرة فينا. وهذا يلفت انتباه   المؤمنين وغير المؤمنين سواسية، وهو أمر اعتياديّ أن يسألنا الناس عنها.


كُن مستعدًّا. قد يكون أحدهم يراقبك ويسأل عنك في وقت   لا تتوقّعه. شهادتك الشخصيّة عن الخلاص وعن عمل الله الرائع والمستمرّ في حياتك   هو بداية رائعة. ادعهم إلى كنيستك وشجّعهم بينما يبدؤون علاقتهم مع الله!