عِشْ حياة هادفة!

تعبدي

"تنمية محبّتنا لله"


قد يشكّل تطوير   محبّتنا لله تحدّيًا أكبر من تطوير محبّتنا لصديق أو فرد من أفراد عائلتنا. أحد   الأسباب الرئيسيّة لذلك هو لأنّنا لا نقدر أن نرى الله بأعيننا. إذًا، نحن بحاجة   إلى الإيمان لكي نحافظ على محبّة متنامية لله.


يسمح لنا الإيمان أن   ننقل المحبّة الصادقة مباشرة من قلوبنا إلى الله حتى حين لا نراه بأعيننا. ولكي   تنمو محبّتنا لله، على الإيمان أن يكون ناشطًا وفعّالًا في حياتنا المسيحيّة.


بينما نقرأ كلمة الله   ونلاحظ محبّته وتفاعله في حياتنا وحياة الآخرين ونعبده من خلال الصلاة، نبدأ   نعرف الله أكثر فأكثر. وعندما نعرف الله أكثر، فإن هذه المعرفة تغذّي فينا محبّة   حقيقيّة وناضجة لله في حياتنا.


تعتمد تنمية هذه   المحبّة لله من خلال إيماننا به على إظهارها بشكل عمليّ. محبّتنا لله من خلال   الإيمان المصحوبة بتكريسنا لله بشكل عمليّ، هي التركيبة التي نحتاج إليها لنصل   إلى علاقة ناجحة ونامية مع الله.


حتمًا ستنمو محبّتنا   لله بعد أن يُصبح إيماننا إيمانًا عمليًّا، ولكن من الهامّ جدًا أيضًا أن نُدرك   بأنّ أعمال الإيمان هذه لا تُكسبنا محبّة الله أو نعمته علينا.


فالحقيقة هي أنّ الله   سبق وأحبّنا محبّة قويّة وغير مشروطة قبل أن نعرفه. محبّة الله هي المصدر   الحقيقي لمحبّتنا: محبّتنا له وللآخرين.