وْنْتَ آ اللِّي كَتْحْكَمْ عْلَى اللِّي كَيْدِيرُو بْحَالْ هَادْ الْأُمُورْ وْكَتْدِيرْ بْحَالْهُمْ، وَاشْ كَتْضَنّْ بْلِّي غَتْفْلَتْ مْنْ الْعِقَابْ دْيَالْ اللَّهْ؟ وْلَا يَاكْمَا كَتْحْتَقْرْ لُطْفْ اللَّهْ الْكْبِيرْ وْالصّْبَرْ وْالتَّحَمُّلْ دْيَالُه، وْنْتَ مَا عَارْفْشْ بْلِّي لُطْفْ اللَّهْ هُوَ اللِّي كَيْدِّيكْ لْلتُّوبَة؟