هُوَ اللِّي كَانْ فْالطّْبِيعَة دْ اللَّهْ،
عَمّْرُه مَا فَكّْرْ يْسْتَغْلّْ الْمْسَاوْيَة دْيَالُه مْعَ اللَّهْ لْمْصْلَحْتُه.
وَلَكِنْ تّْنَازْلْ عْلَى الْقِيمَة دْيَالُه،
وْخْدَا الطّْبِيعَة دْيَالْ عَبْدْ،
وْوْلَّى فْصُورْةْ بْنَادْمْ،
وْتّْعْرَفْ بْحَالْ بْنَادْمْ بِينْ النَّاسْ.
تْوَاضْعْ وْطَاعْ حْتَّى لْلْمُوتْ،
الْمُوتْ عْلَى الصّْلِيبْ.