أَمَّا مْنْ جِهْةْ الدّْبَايْحْ اللِّي كَيْتّْقَدّْمُو لْلْأَصْنَامْ، رَاهْ كُلّْنَا كَنْعَرْفُو عْلَى هَادْ الْأُمُورْ، وْالْمَعْرِفَة كَتْخَلِّي الْوَاحْدْ يْتّْنْفَخْ بْالْكِبْرْ، وَلَكِنْ الْمْحَبَّة رَاهَا كَتْبْنِي. وْإِلَا كَانْ شِي وَاحْدْ كَيْضَنّْ بْلِّي كَيْعْرَفْ شِي حَاجَة، رَاهْ هُوَ مَا كَيْعْرَفْ وَالُو كِيفْ خَاصُّه يْعْرَفْ.