وَاشْ مَا كَتْعَرْفُوشْ بْلِّي الضَّالْمِينْ مَا غَيْوَرْتُوشْ مَمْلَكَةْ اللَّهْ؟ إِيوَا مَا تْغَلّْطُوشْ رَاسْكُمْ، رَاهْ لَا اللِّي كَيْزْنِيوْ، وَلَا اللِّي كَيْعَبْدُو الْأَصْنَامْ، وَلَا اللِّي كَيْفَسْدُو، وَلَا الْعْيَالَاتْ اللِّي كَيْفَسْدُو مْعَ بْعْضِيَّاتْهُمْ، وَلَا الرّْجَالْ اللِّي كَيْفَسْدُو مْعَ بْعْضِيَّاتْهُمْ، وَلَا الشّْفَارَا، وَلَا الطّْمَّاعَا، وَلَا السّْكَايْرِيَة، وَلَا اللِّي كَيْسَبُّو، وَلَا الْخْطَّافَا، حْتَّى وَاحْدْ فِيهُمْ مَا غَيْوْرَتْ مَمْلَكَةْ اللَّهْ.