بي سَبَب هَذ، الْإلَه سَلَم هِذول بي حالهُم بي شَهَوات الْمُخجلَه. حَتَّیٰ نِسوانهُم بَدِلَن رَوابط الْطَبیعیَه مَعَ رَوابط غِیر طَبیعیَه. بي هِل شِکِل، الْزِلم هَم یَازُوا مِن رَوابط الْطَبیعیَه مَعَ الْنِسوان، وَ بي نَار شَهوَتهُم إحتِرگَوا بَعَضهُم لِبَعض، زِلمه مَعَ زِلمه فِعلُوا أعمال مُخجِلَه، وَ خِذُوا بي نِفِسهُم جَزاء الْعادِل لِإنحِرافهُم.
وَ مِثِل ما مَعرَفَة الْإلَه چان ألهُم بِلا قیمه، الْإلَه هَم سَلَمهُم لِعَگُل فاسِد خاطِر یِعملون أعمال غِیر لائِقه.