أحِبّائي، لا شَكَّ أنّي لم أفُزْ بَعدُ، ولكِنّ أمرًا واحِدًا يَعنيني، أن أترُكَ ما وَرائي وأبذُلَ كُلَّ جُهدي في سَبيلِ التَّقَدُّمِ إلى الأمامِ. إنّ مَثلَ شَوقي إلى نَعيمِ اللهِ كمَثَلِ مَن يَعدو في سِباقٍ فلا يُبصِرُ غَيرَ هَدَفِهِ. وهذِهِ هي دَعوةُ اللهِ السَّماويّةُ الّتي وَجَّهَها إلينا بِواسِطةِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ.