مُحصن ضدّ الخوف

اليوم 4 من 5 • قراءات اليوم

تعبدي

يسوع , شافيك 


شفى يسوع الجموع - تلك كانت رسالته. جاء للشفاء وكذلك للخلاص . فهو  لم يأت من المجد إلى الأرض فقط لأولئك الناس الذين تصادف أنهم على قيد الحياة خلال تلك الفترة من التاريخ. لم يأت لإغاثة فقط بضعة آلاف من الناس. لقد كانت هذه فقط البداية!  " فَشَفَى كَثِيرِينَ كَانُوا مَرْضَى بِأَمْرَاضٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَأَخْرَجَ شَيَاطِينَ كَثِيرَةً، وَلَمْ يَدَعِ الشَّيَاطِينَ يَتَكَلَّمُونَ لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ.... وَابْتَدَأَ أَيْضًا يُعَلِّمُ عِنْدَ الْبَحْرِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمْعٌ كَثِيرٌ حَتَّى إِنَّهُ دَخَلَ السَّفِينَةَ وَجَلَسَ عَلَى الْبَحْرِ، وَالْجَمْعُ كُلُّهُ كَانَ عِنْدَ الْبَحْرِ عَلَى الأَرْضِ. فَكَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَثِيرًا بِأَمْثَال." (مرقس 1:34 ؛ 4: 1-9)


             يقول الكتاب المقدس ما "بدأ يسوع يفعله ". فمن خلال أفعاله ، أظهر لنا ما يريد القيام به ، حتى نتمكن من رؤية ما كان عليه - وما يزال ، فلقد جاء لشفائهم حتى يتمكن من شفاؤك أنت ! فالناس الذين عاشوا في أيام خدمة يسوع الأرضية ربما إعتقدوا  أن يسوع هوشافي أكثر من أي شيء آخر، فقد إنطلق للشفاء، نعم كان ذلك يسوع. لم ينتظر وصول المرضى إليه  ، لقد  كان يذهب إليهم غالبًا. قال الرسول بطرس في الواقع أن يسوع دار حول هذا الغرض بالذات، و كان الشفاء جزءًا كبيرًا من رسالته ، فقد قال يسوع أن الله أرسله للقيام بهذه الأعمال.


إذا أمضى رجلا ثماني سنوات أو أكثر في الدراسة ليصبح طبيبًا ، عند الانتهاء من دراسته ، فإنه سيفتح عيادة  (مشفى)  لعلاج المرضى. ولكن سيكون من السخف أن لا يمارس الطب بعد كل هذه الجهود  للتأهل. نقرأ في متى:  «هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا». هذا اقتباس من النبي إشعياء عن الصلب، فقد حمل المسيح آلامك وخطاياك في جسده على الصليب. إذ كان يسوع قد مات من أجلك ، أفليس من المتوقع أن يشفيك! " وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب." (متى 23:4 ) إعلم أن يسوع قد وضع شفاءك في قصده على الأرض فإقبل عطيته  شاكراً.