مُحصن ضدّ الخوف

اليوم 2 من 5 • قراءات اليوم

تعبدي

: قوة الدونامي 


قال راينهارد بونكى ذات مرة: "إن الإنسان بحاجة إلى الله ولكن الله يحتاج إلى الإنسان أيضا. فعندما يجتمع الاثنان من أجل أهداف الله ، يصبح أي شيء ممكنًا." الاتفاق الخارق من خلال الإيمان بين الله القدير  ورجل -أو امرأة- يعرف كيف يصلي أقوى من القنبلة الهيدروجينية ! إنها شراكة بين السماء والأرض تتم ممارستها عندما يتفق شعب الله مع مقاصد الله ويَصِلون تلك الأغراض إلى الوجود في عالم الأرض. هذه الحقيقة من كلمة الله  الغير مدركة  إلى حد كبير هي ما يشار إليها  في رسالة يعقوب  إصحاح 5: 16 عندما تقول ، "طلبة البار (الباره)  تقتدر كثيرا في فعلها  ". يترجم الكتاب المقدس( الترجمة الموسعة) هذا الاية "إن الصلاة الجادة [المستمرة القلبية] لرجل صالح تجعل القوة الهائلة متاحة [ديناميكية في عملها]". 


تأتي كلمة "القوة" هنا في الكتاب المقدس من الكلمة اليونانية  دونامي ( dunamis ) التي ترجمت بشكل صحيح وتعني القوة والقدرة الكامنة  والمقدرة والإمكانية على أداء أي شيء. يقول 2 تيموثاوس 1: 7 ، " لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ". لقد تم منحنا روح قوة الدونامي!


يعلمنا الكتاب المقدس أنه عندما نصلي ، تكون لدينا القدرة على إشراك قوة السماء في ظروفنا وفي أحداث الأرض. فالصلاة المليئة بالإيمان لها  القدرة على تدمير مخططات الشيطان وفتح الطريق  أمام كل حاجز ليتم تحطيمه ، وفتح كل الأبواب المغلقة  لكي تتدفق بركات الله دون انقطاع. يالها من قوة! 


طالما أن العدو يمكن أن يبقي شعب الله خائفاً ومقتنعاً بأنهم عاجزون أمام الظروف التي يواجهونها ، فإن تأثيرهم على الأرض سيكون ضعيفاً ولن يكون لهم تأثير يذكر. لكن عندما يبدأ شعب الله بالصلاة مع إدراك القوة التي أعطيت لهم ، سوف يجر الشيطان أذيال خيبته  ويهرب!