مُحصن ضدّ الخوف

اليوم 5 من 5 • قراءات اليوم

تعبدي

 الحياة في الروح 


يقول الكتاب المقدس: "لأنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ" (2تي 1: 7)


كمؤمنين مولودين مرّة أخرى، نحن لا نعيش حياتنا حسب الجسد، ولكن بحسب الروح. "إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ" (رو 8: 1)


الحياة المسيحيَّة كلها "في الروح". بالروح، ابن الله هو الممسوح. هذا هو النمط السائد. فكما أنه فعل الخير لأنه كان ممسوح بالروح، يجب علينا جميعًا أن نكون هكذا. يُقال لنا أن نعيش في الروح، كما كان يسوع في كلّ أمر، ونصلي في الروح، ونحب في الروح، ونعيش في الروح، ونمتلئ بالروح، ونغني بالروح، ونحصل على ثمر الروح. إنَّ الحياة المليئة بالروح ليست تجربة يمكن زراعتها فقط في ظروف خاصة مثل الزهور المنزلية. المسيحيون ليسوا زهور.


خلال التوسع المبكر للمدن الصناعيَّة في إنجلترا، لم يكن بالإمكان إقناع بعض رجال الدين بجعل رعيتهم بين جحافل العمال المتسخين، لأنهم قالوا إنَّ ذلك قد يفسد "روحانيتهم". يجعل الروح القدس المؤمنين أشخاص قساة يتحملوا جميع الظروف. إنهم يحملون فرح الربيع إلى الأبد في روحهم ويتم "عزل الشتاء" (كما يصف الأمريكيون إعداد منازلهم للطقس البارد).


عندما جاء الروح القدس، اكتشف الرسل مرونة جديدة، وقوة جديدة بداخلهم، وقوة تعمل في ضعفهم، والذي أرسلهم إلى عالم وثني وحشي من أجل هدم عبادتهم وتغيير التاريخ. هذه علامة حقيقية على "الحياة المليئة بالروح". وتحدث أشياء كهذه اليوم.


هذه الأزمة الحالية تختبر الكنيسة في جميع أنحاء العالم وتعطينا الفرصة لإثبات أنَّ المعموديَّة بالروح تجعل شعب الله لا يقهر!