وْخَاصّْكْ تْعْرَفْ بْلِّي فْلِيَّامْ اللّْخْرَة غَيْجِي وَاحْدْ الْوَقْتْ صْعِيبْ، حِيتْ غَيْكُونُو النَّاسْ كَيْبْغِيوْ غِيرْ رَاسْهُمْ وْكَيْبْغِيوْ الْفْلُوسْ، مْتْكَبّْرِينْ وْكَيْفْتَخْرُو بْرَاسْهُمْ، كَيْتّْكَلّْمُو بْكْلَامْ الْكُفْرْ، مَا كَيْطِيعُوشْ وَالِدِيهُمْ، كَيْنَكْرُو الْخِيرْ، فَاسْدِينْ، مَا فِيهُمْشْ الْمْحَنَّة، فِيهُمْ الْعْنَادْ وْالنَّمِيمَة، مَا كَيْتّْحَكّْمُوشْ فْرَاسْهُمْ، هَمَجِيِّينْ، مَا كَيْبْغِيوْشْ الْخِيرْ، خَايْنِينْ، طَايْشِينْ، مْنْفُوخِينْ بْالْكِبْرْ، كَيْبْغِيوْ الْمَلَدَّاتْ كْتَرْ مَا كَيْبْغِيوْ اللَّهْ، كَتْبَانْ عْلِيهُمْ صِفْةْ التَّقْوَى وَلَكِنْ كَيْرَفْضُو الْقُوَّة دْيَالْهَا. إِيوَا بَعّْدْ مْنْ هَادُو.