(مع الكتاب كل يوم - تأملات يوميّة من الكتاب المقدس (الكتاب الأولЗагвар

شرح النص
ليست مهمّة الراعي بسهلة، فهو مجبَرٌ أن يبحث عن المراعي الخصبة وأن يدافع عن القطيع وأن يعوّض للمالك عن الخراف التي قد تفقَد أو تسرَق. فالرعاية تعني الإطلاق، التغذية، الحماية، اليقظة، السهر، طلب النعجة الضالة، والتضحية بالنفس، إذا لزم الأمر، من أجل الخراف.
استُعملت هذه الصورة للتعبير عن علاقة الله بشعبه (مز 23 : 1)، وطبّقها يسوع على نفسه قائلًا: "أنا الراعي الصالح" (يو 10 : 11). أمّا بطرس فعليه أن يتمثّل بمعلّمه وألّا يضلّ عن الطريق الصحيح للرعاية (حز 34). لقد ميّزت الترجمة السريانية المعروفة ب "البسيطة" بين ثلاثة أنواع من الخراف: الحملان والنعاج والكباش، أي أطفال الخراف، ونساءهم ورجالهم، مّما يشير إلى الطابع الشمولي للرعاية. على الراعي أن يهتمّ بكامل القطيع: البعداء والأقرباء، الخطأة والأبرار. واللافت في النص أنّ يسوع كرّر سؤاله لبطرس ثلاث مرّات؛ قد يكون ذلك تعويضًا عن نكرانه ليسوع ثلاث مرّات في ليلة الآلام. ولكن من المعروف أيضًا، انّ الطريقة الاحتفاليّة لتولية الامبراطور كانت تعتمد على الترداد الثلاثي لمهمّته الجديدة. بعد التولية، أنبأ يسوع بطرس عن طريقة موته؛ وقد فهم آباء الكنيسة، ومنهم إيونيموس ويوحنا الذهبيّ الفم، أنّ عبارة "إلى حيث لا تريد" تشير إلى سجن بطرس القسري، وعبارة "مددتَ يديك " تشير إلى استشهاده صلبًا. إنّ آلام بطرس ستجعله شبيهًا بالمسيح: سيبقى أمينًا في مسؤوليته حتى النهاية.
تأمل في النص
إن شرْط المسؤولية هو المحبّة. لكي يستطيع الإنسان أن يكون مسؤولًا كنسيًا، وحتى مدنيًا، عليه أن يتحلّى بالمحبّة التي في قلب الراعي. من الملاحظ أن يسوع لم يختر التلميذ الذي يحبّه )يوحنا( للرعاية: ما من محسوبيّات عند يسوع! فالمسؤول هو اختيار بنعمة من قبل الله، ولكن أيضًا، عليه أن يُعلن عن حبّه وولائه لعمله واستعداده لاتبّاع معلّمه. لذلك، كانت الكلمة الأخيرة في حوار يسوع مع بطرس: "اتبعني" أي كن تلميذًا يحفظ الدرس، ويطبّق التعليم، ويتشبّه بالأستاذ.
الفكرة الرئيسة
عليّ أن أبرهن عن حبّي لأصبح مسؤولًا. فالمسؤولية تعني الخدمة والتضحية من أجل الآخرين.
صلاة
علّمني حبّك يا الله، علّمني التواضع في النجاح، والصبر في الضيقات، والحرارة في المحبّة. وعندما تحمّلني مسؤوليةً ما في الحياة، إجعلني أتفانى في الخدمة، واتبعك في بذل الذات، آمين.
خذ قرارًا لهذا اليوم
Бичээс
Энэ төлөвлөгөөний тухай

"مع الكتاب كل يوم" معد لقارئ مفكر يعتمد على العقلانية في فهم الأمور دون التخلي عن الايمان الذي لا يعمل بالعقل بل بالروح لأن الايمان ينتمي الى عالم أسمى من عالم العقل. هدف التأملات أن تساعد القارئ على التغذي بكلمة الله. يحتوي كل تأمل على مقطع من الكتاب المقدس، وشرح للنص، وفكرة رئيسة، وصلاة، وقرار يومي.
More
Холбоотой төлөвлөгөө

Миний бизнес Бурханых

Үйлс номыг судлахуй: Зарц удирдагч

Хүлээлт

Миний зорилго юу вэ? Бурханыг болон бусдыг хайрлахад суралцах нь

Бизнесээ өсгөх нууц / “Библи дэх бизнесийн нууц” номоос

Өөртөө эргэлзээ, түгшүүрийг ялах

Даниел ажил дээрээ: Ажлын байран дахь бүтээлч дагалдуулал

ГЭРЛЭЛТ

Бурханы дуу хоолойг сонсох нь
