صلب ودفن وقام!Pavyzdys

معنى القيامة
يوحنا ٩:٢٠ - لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ الأَمْوَاتِ.
أقتنع كل من بطرس ويوحنا عند هذه النقطة بحقيقة القيامة وآمنا. وكما تقول الآية: لَمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ ٱلْكِتَابَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ، لهذا لم يفهما معنى القيامة في البداية.
إن معرفة حقيقة القيامة بداية مهمة، ولكنها ليست كافية. علينا أن نسمح للكتاب المقدس أن يخبرنا عن معنى قيامة المسيح وأهميتها.
- تعني القيامة أن يسوع قد تَعَيَّنَ ٱبْنَ ٱللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ ٱلْقَدَاسَةِ، بِٱلْقِيَامَةِ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ (رومية ٤:١).
- تضمن القيامة قيامتنا: لِأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذَلِكَ ٱلرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ، سَيُحْضِرُهُمُ ٱللهُ أَيْضًا مَعَهُ (١ تسالونيكي ١٤:٤).
- تعني القيامة أن لله خطة أبدية لأجسادنا. "لم يُعلم يسوع عن البدعة الغنوسية التي تقول إن الجسد شر بطبيعته. وكان رأي أفلاطون أن الطريقة الوحيدة للتخلص من الخطية هي التخلص من الجسد. ولكن يسوع حفظ الجسد وأعلن أن الله يغذي الجسد والروح، وأن الجسد مقدس تمامًا كالروح، فالروح تتخذ من الجسد هيكلًا له." مورغان (Morgan)
- تعني القيامة أن خدمة يسوع مستمرة: لِذَلِكَ يَقْدِرُ أنْ يُعطِيَ خَلَاصًا أبَدِيًا لِلَّذِينَ يَأْتُونَ إلَى اللهِ بِوَاسِطَتِهِ، لِأنَّهُ حَيٌّ عَلَى الدَّوَامِ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ عِنْدَ اللهِ (عبرانيين ٢٥:٧).
- تعني القيامة أن المسيحية وإلهها مميزين ومختلفين تمامًا عن باقي الأديان في العالم.
- تثبت القيامة أنه رغم موت يسوع على الصليب كمجرم، إلا أنه مات بلا خطية، وبذل نفسه لأنه يحبنا، وحمل الخطية بدلًا عنا. كان موت يسوع على الصليب هو الثمن لتسديد الدين، أما القيامة فهي الإيصال بأن الثمن قد دُفع بالكامل في نظر الله الآب.
أخذت هذه التأمل من خدمة تفسير ’الكلمة الثابتة‘ للكتاب المقدس بقلم القس ديفيد كوزيك.
Šventasis Raštas
Apie šį planą

إن موت المسيح ودفنه وقيامته من الأمور الأساسية في الإيمان المسيحي. انضم إلى القس ديفيد كوزيك في دراسة النصوص الكتابية التي تستعرض إتمام الوعد في كلمة الله من جهة هذه الأمور وقوة قيامة المسيح في حياتنا. وكما يقول الكتاب المقدس: وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.
More
Susiję planai

Sėklos: Kokios ir kodėl

Džiaugsmas kelionėje: Atrandant viltį išmėginimų sūkuryje

Koks mano tikslas? Mokomės mylėti Dievą ir kitus žmones

Mylėkite ir nenustokite mylėję

Paveskite savo rūpesčius

Kelkis ir nušvisk

Kelionė Luko evangelija ir Apaštalų darbais

Išrinkta – atskleidžiant moterį Kristuje

Meilė ir santuoka, autorius Billy Graham
