لازال الرجاء حيًا هنا

اليوم 3 من 5 • قراءات اليوم

تعبدي

"شارك بقصتك"




تعتبر المشاركة باختبارك الشخصي واحدة من أكثر الطرق غير المتكلفة لإجراء محادثة عن الله مع شخص آخر. كما أنها واحدة من أكثر الطرق فعالية لأن خبرتك الشخصية لا يمكن رفضها أو تفنيدها بسهولة، لأنها حدثت لك.




حقيقة الأمر أن الجميع يحبون القصص الجيدة، ولا توجد قصص كثيرة أفضل من قصص تدَخُّل الله في موقف معين. فكر في وقت استجاب الله فيه صلواتك أو أظهر لك أنه حقيقي أو فعل شيئًا معجزيًا.




من المفيد أن يكون لديك قصص عن الله مثل هذه حاضرة في ذهنك، حتى يمكنك استخدامها في الحديث عندما تتوفر الفرصة. من الأهداف الكبرى لشهادتك هو أن تخلق رغبة في قلوب الآخرين لأن يقولوا: "أريد هذا!". إن شهادتك تعطي الناس الرجاء بأن شيئًا مماثلًا يمكن أن يحدث لهم.


ركز على ما صنعه الله وما يمكن أن يصنعه، وافعل ما بوسعك لتجنب الكلمات "ذات الصبغة المسيحية". بالاختصار؛ لا تستخدم لغة الكنيسة، بل اجعل الأمر بسيطًا واستعمل اللغة التي تسمعها في أحاديث الحياة اليومية.




كن حساسًا للإشارات التي يرسلها الناس وتوضح اهتمامهم أو عدم اهتمامهم. من المهم بالنسبة لك أن تلتقط هذه الإشارات، وتستخدم التعبيرات غير المنطوقة لكي تتابع الحديث بأسئلة ذات صلة وتتعمق في الحوار. لنراجع النص الكتابي الخاص بالأمس عن المرأة السامرية. ما الذي يجعل قصتك قصة رجاء، تجعل شخصًا آخر يريد أن يغير اتجاه حياته؟