لازال الرجاء حيًا هنا

اليوم 4 من 5 • قراءات اليوم

تعبدي

"انظر بعدسة ملونة بالرجاء"




يمكننا أن ننسى بسهولة أن الناس مهمون لأقصى درجة. إنهم مهمون أكثر من حياتنا المشغولة، وأكثر من أهدافنا وأحلامنا. وبالرغم من أننا موجودون لمسرة الله، فإن هدفنا في هذه الحياة هو أن  نفيد الآخرين. السؤال هو: كيف نبقي الناس على رأس أولويتنا وسط التشتيتات الكثيرة التي من حولنا؟




إن مفتاح النظرة الحقيقية هو ارتباطك بيسوع.




فالعلاقة التي تنميها - أي قصة الحب التي تختبرها مع يسوع - تصبح هي التوجه الذي تواجه العالم به في الصباح. عندما تحتفظ بـ "خزان الحب" فائضًا بيسوع، وبكل الألوان التي يضيفها إلى قلبك، سوف تجد أن نظرتك للناس تتجدد. لا يكون الناس فيما بعد مجرد أدوات للراحة، بل يصبحون معجزات تمشي على الأرض من خلال عين الحب والرجاء التي ينظر بها الله.




تختلف نظرة الرجاء هذه عن العدسة الملونة التي تخفي حقيقة ما تراه. إن البحث عن الخير في الناس لا يعني التعامي عن خطاياهم، بل هو النظر ببساطة إلى مصيرهم من خلال عدسة ما يستطيع الله أن يفعله في حياتهم ومن خلالها. تتطلب المشاركة بإيمانك اهتمامًا حريصًا بالناس مصحوبًا بنظرة رجاء. هذه النظرة مبنية على معرفة رغبة الله في استرداد حياة الناس إلى مقاصده.


إن عرض المصالحة الذي يجلب الرجاء الحقيقي وسط عالم الوعود الزائفة عرض نادر. وهذا يجعل الرجاء مُعديًا. إذ إن رجاءك في خطة الله للآخرين قد يكون هو الشيء الذي يساعدهم على أن يجدوا بأنفسهم ذلك الرجاء الحقيقي ، أي يسوع.




من الذين يلفت الله انتباهك إليهم الآن؟ هل تستطيع أن تتخيل كيف يمكن للعلاقة مع الله أن تغير حياتهم؟ لماذا لا تصلي لأجلهم اليوم؟