كيف تدخل راحة الله: عبرانيين ٤

تعبدي

ما معنى راحة الله؟


كيف ندخل إلى راحة الله؟


تكرار التحذير: لا تفوتوا راحة الله


١. فَلْنَخَفْ: الفاء السببية في بداية الآية ١ نشير إلى أن الكاتب كان يستكمل كلامه من الأصحاح ٣ عن أن عدم الإيمان كان سبب حرمان الجيل الذي خرج من مصر من دخول كنعان. ولكن يبقى الوعد بِالدُّخُولِ إِلَى رَاحَتِهِ، حيث يمكننا الدخول إلى رَاحَتِهِ بالإيمان، أما عدم الإيمان فسيحرمنا مما أعده الله لنا.      



  • عدد المفسر جون أوين (John Owen) خمس ميزات لهذه الراحة:


- الراحة تعني السلام مع الله.

- الراحة تعني التحرر من العبودية في عبادتنا لله وفي خدمته.

- الراحة تعني الخلاص من ثقل الالتزام بوصايا الناموس.

- الراحة تعني حرية العبادة بحسب الإنجيل.

- الراحة تعني الراحة التي يتمتع بها الله نفسه.

٢. فَلْنَخَفْ... يُرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنَّهُ قَدْ خَابَ مِنْهُ: مكان الراحة مكان رائع للغاية، لذا علينا أن نقلق حين نفشل نحن أو يفشل الآخرون في الوصول إليه؛ فنحن لا نريد أن نفشل في الذهاب إليه.      



  • قال آدم كلارك (Adam Clarke) عن ’قَدْ خَابَ مِنْهُ‘: "إنه تلميح يتكرر كثيراً في رسالة بولس الرسول فيه إشارة إلى السباقات التي كانت تجري ضمن الألعاب الإغريقية: فالخاسر هو من يأتي وراء الفائز مهما كانت المسافة الفاصلة صغيرة."


أخذت هذه التأملات من خدمة الكلمة الثابتة لتفسير الكتاب المقدس بقلم ديفيد كوزيك.