من هو يسوع؟ الجزء الرابععينة

Who Is Jesus? Part 4

يوم 5 من إجمالي 7

حياة الصلاة

اصحاح 26 ملئ بالكثير عن يسوع. في البداية، تم مسحه ملك استعداداً لما سيأتي. ثم بعد ذلك، تم الكشف عنه كحمل الفصح. وسرعان بعد ذلك ما تم القبض عليه في بستان. نفس المكان حين بدأت قصتنا ومشكلتنا الاولى. 

عد سابقاً، الى جنة عدن، حيث آدم وحواء تمردا على الله. فبدلاً من ان يكونوا شركاء معه، أرادوا ان يحكما مكانه، بعبارة أخرى، اختارا ان يثقا في ارادتهما بدل من إرادة الله. بفعلهم هذا، تمردوا وادخلوا مرض الخطية الى البشرية. الخطية مرض دمرت كل جانب من جوانب هويتنا وافسدت خليقة الله الجميلة. ونحن نحصد الآن اثار هذا في عالمنا كل يوم. 

في هذا الأصحاح، نجد يسوع في حديقة أخرى، انها بستان جثسيماني. كان يعلم ما ينتظره بالضبط. فصديقه المقرب في طريقه لخيانته. نفس الجمهور الذي هتف له قبل أيام قليلة "اوصنا" سوف يصرخ بالكلمات التالية "اصلبه!" وسيعذب من الجنود الرومان، كذلك سيتخلى عنه اصدقاؤه. والقادة الدينيون سيسخرون منه. وفي النهاية، الناس التي جاءت لكي تقدم المساعدة سوف تصلبه. بدلا من ان يقاوم يسوع هذه الخطة، استسلم وصلى قائلاً: لتكن لا ارادتي، بل ارادتك. هذا هو نموذج لما دٌعينا ان نعمله منذ البداية ـ شراكة مع الله في خطته الصالحة للبشرية. 

ثم تقدم قليلا وخر على وجهه وكان يصلي قائلا: «يا ابتاه ان أمكن فلتعبر عني هذه الكاس. ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت. متى 26: 39 ترجمة فاندايك 

ثلاث مرات صلي لكي تتم مشيئة الآب به ومن خلال حياته. ارجع بذاكرتك الى الوراء الى اصحاح 6 من انجيل متى عندما علمنا يسوع كيف نصلي؟ قائلاً: 

“فصلوا انتم هكذا: ابانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك. ليات ملكوتك, لتكن مشيئتك , كما في السماء كذلك على الارض …’” متى 6: 9-10 ترجمة فاندايك

مرة أخرى، لم يقل يسوع لمجرد ان يقولها، بل بالفعل عاشها انه صادق حقيقي جدير بالثقة. في احلك واصعب لحظات الألم في حياته، ظل يصلي، ابي، لتكن مشيئتك. 

انظر الى النتيجة. تبين لنا قصة آدم وحواء النتيجة الكارثية حين نعيش حياة مبنية على ارادتنا ورغباتنا. هذه الحياة جلبت الألم والفساد للبشرية. لأن هذه الحياة ترتكز حول ما يدفعني الى دوس واستغلال الآخرين. بينما في يسوع، نرى المثال الكامل لكيفية حياة محاطة بإرادة الله. هل تعتقد ان هذا امر سهل؟ بالقطع لا. ولكن نتيجة اختيار يسوع ان يثق بإرادة الله كان الرجاء والخلاص الذي اصبح متاح لكل البشرية. لقد جلب الله حياة من الموت من خلال طاعة ابنه يسوع. 

نحن اليوم لدينا نفس الاختيار. فهل سنختار ان نثق ونتبع طريقنا؟ أم نختار ان نتبع إرادة الله في حياتنا يومياً؟ هذا ما يعنيه حقاً يسوع ان تكون تابعاً له. 

قال(يسوع) للجميع: «ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه, ويحمل صليبه كل يوم، ويتبعني.” لوقا 9: 23 ترجمة فاندايك

عن هذه الخطة

Who Is Jesus? Part 4

من هو يسوع؟ هذا سؤال أساسي هام. لأنه إذا كان حقاً الرب يسوع هو من قال عن نفسه أنا هو، فهذا يغير كل شيء. اما إذا لم يكن هو من قال انه هو، فهذا أيضا يغير كل شيء. انضم معنا في الجزء الاخير من رحلتنا عبر انجيل متى لكي نستكمل اكتشاف الإجابة على هذا السؤال الهام.

More

نود أن نشكر Life.Church لتوفير هذه الخطة. للحصول على مزيد من المعلومات يرجي زيارة الموقع على https://www.life.church/