مسكين أنا!

اليوم 2 من 5 • قراءات اليوم

تعبدي

 أدرك ما أنت عليه



فكيف نرتفع فوق الشفقة على الذات ونتقوى بالإيمان عندما تأتي في طريقنا ظروف عصيبة؟ إليك الخطوة الأولى: أدرك ما أنت عليه. 


يمكن أن تكون الشفقة على الذات أمر مخادع. يمكن أن تخطر ببالي (وتبقى هناك!) حتى قبل أن أدرك أنني أشعر بالأسف على نفسي. هل تميّز أي من أفكار الشفقة على الذات هذه؟



· لا أحد يهتم أو يفهم



· هذا غير مُجدي (بمعنى آخر: كيف ان ذلك ينجح دائماً معهم و لكن ليس معي؟)



· لماذا لا يساعدني أحد؟ 



· لماذا يطلب الله مني أكثر من الناس الآخرين؟



· هذا صعب جداً! (بمعنى آخر: لا أحد يعاني من صعوبة الأمر مثلي)



· أفعل أشياء للآخرين ، لكن لا أحد يفعل شيئاً من أجلي.



· سيكون من الأفضل لو مت.



· لا أستطيع فعل أي شيء بشكل صحيح. 



· لقد فعلت كل ما أعرفه ، لكنه لم ينجح.



· أكره حياتي! كل شئ خاطئ؛ لا شيء صحيح. 



· أنا متعب جدا. 



· لا أستطيع التحمّل بعد الآن. 



أنه من المؤلم بعض الشيء أن تنظر إلي تلك الأفكار، أليس كذلك؟ اعلم هذا: كل شخص مرّت عليه أفكار مثل هذه. فهذا هو الجنس البشري. لكن أولئك الذين يغلبون في الحياة لا يعيرون هذه الأفكار أهميّة. ولا يمكنني التغلب على تلك الأفكار ما لم أدركها! فإذا سمحت لهذه الأفكار البقاء في ذهني ، تستصبح راسخة. 



لحسن الحظ ، يقول الله أن لدي أسلحة لهدم الحصون: "... هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر الى طاعة المسيح" (2 كو 10: 5)