اسمع من الله كل صباح

تعبدي

الله تٌكلم بطرق متنوعة

"... أنا (الل) المُتَكلِّمُ بالبِرِّ ..." ( إشع اٌء 1:63)

ف آ ةٌ ال وٌم نمرأ أن الله تٌكلم وعندما تٌكلم فهو تٌكلم بالبر، لذلن نستط عٌ أن نتولع أن كل ما تٌكلم به الله

س كٌون للبر. و تٌكلم الله إل نٌا بطرق متنوعة سواء من خلبل كلمته أو من خلبل خل مٌته أو عن طر كٌ الآخر نٌ

أو من خلبل الظروؾ أو عن طر كٌ السلبم الذي ضٌعه ف للوبنا. أ ضٌا تٌحدث إل نٌا بالحكمة الت مٌنحها

إ اٌنا وف أح اٌن أخرى من خلبل تدخل إله وأحلبم ورإى ومن خلبل صوت داخل شٌهد عنه ف للوبنا

وهو ما تصفة كلمة الله بالصوت الود عٌ الهادئ الذي شٌهد لأرواحنا.

تٌحدث الله إل نٌا أ ضٌا عن طر كٌ ضمابرنا وأشواق للوبنا وف بعض الأح اٌن من خلبل صوت مسموع. لكن

تذكر أنه عندما تٌكلم، فهو تٌكلم بالبر والحك وكل ما مٌوله لا مٌكن أن تٌعارض مع الكلمة المكتوبة. صح حٌ

أننا نادراً ما نسمع صوت مسموع، مع أن ذلن حٌدث ف بعض الأح اٌن وأنا لد اختبرته ف ح اٌت ثلبث أو

أربع مرات. وف مناسبت نٌ منهما كنت مستؽرلة ف النوم ولد أ مٌظن هذا الصوت الذي سمعته نٌاد نٌ باسم .ً كل ما سمعته هو صوت نٌاد نٌ "جو سٌ" وعلمت ف للب أن الله تٌحدث إل .ً لم خٌبرن بما رٌ دٌ

ولكن شعرت أنه دٌعون دعوة خاصة، ولد جاءت تفاص لٌ هذه الدعوة بعدها بسنوات.

أر دٌ أن أشجعن أن تطلب من الرب أن سمعن صوته بؤي طر مٌة خٌتارها. الله حٌبن ولد هٌ خطة صالحة

لح اٌتن و رٌ دٌ أن تٌحدث معن بشؤنها.

كلمة الله لن ال وٌم: الله تٌحدث إل نٌا بطرق مختلفة وكلمته لن تتعارض مع الكتاب الممدس أبد اً.