فرح: عد تنازلي لعيد الميلاد

تعبدي

القصة تبدأ 


ما هو الفرح بالضبط؟ 


لنجيب عن ذلك، دعونا نعود للوقت الذي خلق فيه الله العالم. تخيل أنه قد تم إحضارك للحياة للتو بنسمة الله، وإذ يرفعك الله من التراب، يبتسم لك. منذ ذلك الحين، كلما ينظر إليك، يُشرِق وجهه. الحياة رائعة إلى اليوم الذي تقوم فيه بفعل الشيء الوحيد الذي أكد الله على ألا تفعله أبدًا، وبسبب هذا التصرف المتمرد، تنفصل عمن يعرفك على نحو كامل ويحبك باستمرار. في لحظة، ما كان يُعْنَى بأن يكون التصاقًا أبديًا بالله أصبح انفصالًا أبديًا عنه. 


هذا ما حدث في سفر التكوين 1-3… ولكن شكرًا لله هذه ليست هي نهاية القصة. بالرغم من أن البشرية فسدت، الله وعد بأن يرسل شخصًا ما ليجبر كسرنا ويستعيد علاقتنا معه. 


يشير عيد الميلاد إلى تحقق الحل الذي وعد الله به إذ أخذ الله الخالق صورة طفل رضيع وصار "الله معنا". بسبب عيد الميلاد، الآن كل من يختار أن يؤمن بالمسيح يستطيع أن يختبر فرحًا دائمًا يأتي فقط نتيجة معرفة الله معرفة شخصية. 


على مدار الأسبوع القادم، سنلقي نظرة على عدة أمثلة كتابية لأُناس يمثلون هذا الفرح المُغَيِّر للحياة. اليوم، قم بالإستعداد لعيد الميلاد عن الطريق التفكير في ما الذي يعنيه مجيء مخلص لأُناس مُمسَكين في انفصال ابدي عن الله، واشكر يسوع على أنه صار "الله معنا".


صلِ هذه الصلاة:


إلهي، إني اختبر فرحًا لا نهاية له لأنك أتيت لأرضنا كطفل رضيع. في هذا الأسبوع، ساعدني أُقَدِّر ميلاد مخلصي بطريقة جديدة. هل لفرح قصة الميلاد أن "يثب" من الكتاب المقدس ويغيرني. جهز قلبي اليوم لاستقبال مجدك.


App Download
تطبيق الكتاب المقدس
7.9M Ratings