التعرف على ابن الله

تعبدي

التمثل بشخصية المسيح


"لَا تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِآخَرِينَ أَيْضًا. فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا ٱلْفِكْرُ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: ٱلَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ ٱللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا لِلهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ ٱلنَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي ٱلْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ، وَأَطَاعَ حَتَّى ٱلْمَوْتَ، مَوْتَ ٱلصَّلِيبِ" (فيلبي 2: 4-8).


في هذا المقطع قُدم المجدُ لأقانيم الثالوث الثلاثة، ومن هنا أُكِدَ على أنه مجد أزلي. فهو لم يُضاف إلى الرب يسوع أو اكتسبه في مرحلة ما من حياته وخدمته الأرضية. فله هذا المجد منذ البدء وسيحمله معه إلى الأبد.


"لِذَلِكَ رَفَّعَهُ ٱللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ ٱسْمًا فَوْقَ كُلِّ ٱسْمٍ، لِكَيْ تَجْثُوَ بِٱسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي ٱلسَّمَاءِ، وَمَنْ عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَمَنْ تَحْتَ ٱلْأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ، لِمَجْدِ ٱللهِ ٱلْآبِ" (فيلبي 2: 9-11).


على الرغم من أن هيئة العبد غطت الرب يسوع واتسمت حياته بالهوان الطوعي، إلا أن مجد ألوهيته بزغ خلال بعض المواقف في خدمته. هي المواقف التي دفعت يوحنا ليكتب "وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ" (يوحنا 1: 14).


في محضر الله: الحياة أمام وجه الله.


اطلب من الله إعلان دائم مستمر عن مجده.