الأمثال ‮المقدمة‬

المقدمة
نقرأ في كتاب الأمثال مجموعة من التعاليم و التوجيهات العمليّة إلا تشرح بالتفّصيل طبيعة الحياة الناجحة و السّعيدة. و هدي الأمثال أوحى الله بها لسليمان و غيره من رجال الله عشان تكون زيادة على تعاليم الأنبياء و تحديراتهم و تنبيهاتهم، و كلها تشجع الناس على التوبة؛ و هي بعد تأيد خدمة الكهنة إلا وظيفتهم توجيه الناس في العِبادة. و في كتاب الأمثال نتعلم أن الله عطى الإنسان كلمة إِلهية و عطاه بعد من عنده حكمة بشريّة، يعني نباهة و فطرة سليمة، و هدي الحِكّمتين ليهم دور في الحياة اليوميّة. و هدا الكتاب هو مجموعة من الأقوال و الأمثال العمليّة القديمة إنكتبت فيه بوحي من الله، و هي من الأقوال و الأحاديث إلا كانت منتشرة من قديم الزمان و كلها تتكلّم عن مواضيع مختلفة زي تأديب الأولاد و العدالة الاجتماعية و كلام يتعلق بالسفيهين و عن إدارة المال و ينتهي الكتاب بوصف تفصيلي عن المره الشريفة و الأثر إلا تتركه في حياة بيتها و أهله.
و في الآية السابعة من الفصّل الأول تلخيص لموضوع الكتاب، إلا هو بداية أو راس الحِكّمة وإلا هي مخافة الله. يعني الإنسان الحَكيم هو الإنسان إلا يخاف الله. أكيد إن الحِكّمة البشريّة و النباهة أشياء ضرورية و محبوبة، لكن مهما يكون الإنسان حكيم و ذكي فوارد انه ينغوى و يغلط إدا ما تواضع قدام الرب و أعلن إستعداده عشان يتعلم منه. و يتكلّم الكتاب بعد عن قدسية الحياة الإنسانية، و يثبت إن كل شيء مرتبط بالحياة السّعيدة يخلي الإنسان يجتهد عشان يراعي رضا الله لأنه هو إلا يوفر له أسباب النجاح.

المحددات الحالية:

الأمثال ‮المقدمة‬: QNAV

تمييز النص

نسخ

قارن

شارك

None

هل تريد حفظ أبرز أعمالك على جميع أجهزتك؟ قم بالتسجيل أو تسجيل الدخول