وإنَّ بَعضَكُم يَزعُمونَ أَنّي أَتَمَلَّقُ النّاسَ حَتّى يَتَّبِعوني عِندَما لا أُجبِرُ غَيرِ اليَهودِ على الخِتانِ. ولكن هل تُصَدِّقونَ الآنَ زَعمَهُم؟ هَل في عِتابي وتَقريعي استِرضاءٌ للنَّاسِ؟ أنا لا أُنافِقُ النّاسَ أبَدًا، إنَّما أنا خادِمُ السَّيِّدِ المَسيحِ، وإنّ كَلامي خالِصٌ لوَجهِ اللهِ، وحُبٌّ لمَولاي المَسيحِ!