(مع الكتاب كل يوم - تأملات يوميّة من الكتاب المقدس (الكتاب الأولಮಾದರಿ

شرح النص
إذا كان يوسف في تكوين 39 – 41 يصل إلى السلطة في مصر، فإن تكوين 42 – 44 هي الوحدة التي يتمتع فيها يوسف، نتيجة لسلطته في مصر، بالسلطة على إخوته؛ الأمر الذي يكمل تحقيق حلم يوسف في تكوين 37 . لا بل إن تكوين 42 – 44 لا تهتم من سلطة يوسف في مصر إلا بأثر ذلك على علاقة يوسف بإخوته.
من جهة أخرى، تقدم تك 42 – 44 لنا صورة جديدة ليوسف، تختلف عن صورة الشاب الغر في تك 37 ، والشاب الأمين في تك 39 – 41 ، حيث يأخذ يوسف هنا صورة حاكم قاسٍ يبدو وكأنه يتحكم بالخاضعين له ويتخذ موقفًا سلبيًا من إخوته انتقامًا منهم لما فعلوه به. ومن الملفت للنظر أن يوسف يعرف أكثر من الجميع، لا بل هو وحده من يعرف ما الذي يحصل؛ والمعرفة هي نقطة قوته الرئيسة. يوسف هو الشخص الذي يظن الجميع أنه قد مات، في حين أنه يمسك بيديه مفاتيح حياتهم وبقاءهم.
تك 42 : 1– 8 تبدأ بوضع الأرضية لكل ذلك الواقع الجديد مع إرسال يعقوب لأبنائه العشرة الذين باعوا يوسف إلى مصر ليطلبوا قمحًا من يوسف نفسه؛ بالطبع دون أن يكون لديهم أي فكرة حول هوية من سيسجدون له بوجوههم إلى الأرض.
تأمل في النص
يعلن لنا تك 42 : 1– 8 العديد من النقاط الهامة. فهو يعلن أن الخطوة الأولى والأهم للتعامل مع أية مشكلة هي في التحرك لمواجهتها وإيجاد حل لها والتخلي عن السلبية في التعامل معها (آ آ 1– 2). وهو يظهر أننا كثيرًا ما لا نتعلم من أخطاء الماضي ونستمر بتكرارها، وهكذا يستمر يعقوب بمحبة أولاد راحيل أكثر من بقية إخوتهم (آ 3). كما أن تك 42 : 1– 8 تظهر لنا أن واقع الحياة التي نعيشها هو واقع متغير وغير ثابت وكثيرًا ما ينقلب رأسًا على عقب حتى دون أن ندرك ذلك، فإخوة يوسف يسجدون لأخيهم الذي باعوه عبدًا، كما يعلن يسوع أن "كثير من الأولين يصيرون آخرين، ومن الآخرين يصيرون أولين" (مت 19 : 30). في النهاية، تك 42 : 1– 8 تضعنا أمام سؤال جدي حول الطريقة التي نتعامل بها مع من يسيئون إلينا عندما تتاح لنا الفرصة للانتقام منهم.
الفكرة الرئيسة
واقع الحياة التي نعيشها هو واقع متغير وغير مستقر يضعنا دائمًا في مواجهة التحدي حول كيف نتعامل مع ذلك التغير بفاعلية وبما يشهد لإيماننا.
صلاة
نسألك يا ربنا أن تعطنا القوة والحكمة لنتعامل بجدية وبأمانة مع التغييرات التي يشهدها واقع حياتنا فنصنع خيرًا لأخرين ونشهد لمحبتك غير المشروطة.
خذ قرارًا لهذا اليوم
ದೇವರ ವಾಕ್ಯ
ಈ ಯೋಜನೆಯ ಬಗ್ಗೆ

"مع الكتاب كل يوم" معد لقارئ مفكر يعتمد على العقلانية في فهم الأمور دون التخلي عن الايمان الذي لا يعمل بالعقل بل بالروح لأن الايمان ينتمي الى عالم أسمى من عالم العقل. هدف التأملات أن تساعد القارئ على التغذي بكلمة الله. يحتوي كل تأمل على مقطع من الكتاب المقدس، وشرح للنص، وفكرة رئيسة، وصلاة، وقرار يومي.
More
ವೈಶಿಷ್ಟ್ಯದ ಯೋಜನೆಗಳು

Blindsided

A Heart After God: Living From the Inside Out

Wisdom for Work From Philippians

Unbroken Fellowship With the Father: A Study of Intimacy in John

Create: 3 Days of Faith Through Art

The Revelation of Jesus

Journey Through Leviticus Part 2 & Numbers Part 1

Hope Now: 27 Days to Peace, Healing, and Justice

The Intentional Husband: 7 Days to Transform Your Marriage From the Inside Out
