الأمثال 16:6-35 - قارن جميع الترجمات | YouVersion

الأمثال 16:6-35KEH(كتاب الحياة)

سِتَّةُ أُمُورٍ يَمْقُتُهَا الرَّبُّ، وَسَبْعَةٌ مَكْرُوهَةٌ لَدَيْهِ: عَيْنَانِ مُتَعَجْرِفَتَانِ، وَلِسَانٌ كَاذِبٌ، وَيَدَانِ تَسْفِكَانِ دَماً بَرِيئاً. وَقَلْبٌ يَتَآمَرُ بِالشَّرِّ، وَقَدَمَانِ تُسْرِعَانِ بِصَاحِبِهِمَا لارْتِكَابِ الإِثْمِ، وَشَاهِدُ زُورٍ يَنْفُثُ كَذِباً، وَرَجُلٌ يَزْرَعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ الإِخْوَةِ. يَا ابْنِي احْفَظْ وَصَايَا أَبِيكَ وَلا تَتَجَاهَلْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ. اعْقِدْهَا دَائِماً عَلَى قَلْبِكَ، وَتَقَلَّدْ بِها فِي عُنُقِكَ، فَتَهْدِيَكَ كُلَّمَا مَشَيْتَ، وَتَرْعَاكَ كُلَّمَا نِمْتَ، وَتُنَاجِيَكَ عِنْدَمَا تَسْتَيْقِظُ. فَالْوَصِيَّةُ مِصْبَاحٌ وَالشَّرِيعَةُ نُورٌ، وَالتَّوْبِيخُ فِي سَبِيلِ التَّأْدِيبِ هُوَ طَرِيقُ حَيَاةٍ، لِكَيْ تَقِيَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الشِّرِّيرَةِ وَمِنْ لِسَانِ الْعَاهِرَةِ الْمَعْسُولِ. لَا تَشْتَهِ جَمَالَهَا فِي قَلْبِكَ وَلا تَأْسِرْ لُبَّكَ بِعُيُونِهَا. لأَنَّهُ بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الْعَاهِرَةِ يَفْتَقِرُ الإِنْسَانُ إِلَى رَغِيفِ خُبْزٍ، وَالزَّانِيَةُ الْمُتَزَوِّجَةُ تَقْتَنِصُ بِأَشْرَاكِهَا النَّفْسَ الْكَرِيمَةَ. أَيُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أَنْ يَضَعَ نَاراً فِي حِضْنِهِ وَلا تَحْتَرِقَ ثِيَابُهُ؟ أَوْ أَنْ يَمْشِيَ عَلَى جَمْرٍ وَلا تَكْتَوِيَ قَدَمَاهُ؟ هَذَا مَا يُصِيبُ كُلَّ مَنْ يَزْنِي بِامْرَأَةِ غَيْرِهِ؛ حَتْماً يَحُلُّ بِهِ الْعِقَابُ. وَمَعَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ لَا تَحْتَقِرُ لِصّاً إِذَا سَرَقَ لِيُشْبِعَ بَطْنَهُ وَهُوَ جَائِعٌ، لَكِنْ إِذَا قُبِضَ عَلَيْهِ مُتَلَبِّساً بِالْجَرِيمَةِ يُعَوِّضُ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، حَتَّى وَلَوْ كَلَّفَهُ ذَلِكَ كُلَّ مَا يَقْتَنِيهِ. أَمَّا الزَّانِي فَيَفْتَقِرُ إِلَى الإِدْرَاكِ السَّلِيمِ، وَكُلُّ مَنْ يَرْتَكِبُ الزِّنَى يُدَمِّرُ نَفْسَهُ، إِذْ يَتَعَرَّضُ لِلضَّرْبِ وَالْهَوَانِ، وَعَارُهُ لَا يُمْحَى أَبَداً. لأَنَّ الْغَيْرَةَ تُفَجِّرُ غَضَبَ الرَّجُلِ فَلا يَرْحَمُ عِنْدَمَا يُقْدِمُ عَلَى الانْتِقَامِ. لَا يَقْبَلُ الْفِدْيَةَ، وَيَأْبَى الاسْتِرْضَاءَ مَهْمَا أَكْثَرْتَ الرِّشْوَةَ.

الأمثال 16:6-35AVD(الكتاب المقدس)

هَذِهِ ٱلسِّتَّةُ يُبْغِضُهَا ٱلرَّبُّ، وَسَبْعَةٌ هِيَ مَكْرَهَةُ نَفْسِهِ: عُيُونٌ مُتَعَالِيَةٌ، لِسَانٌ كَاذِبٌ، أَيْدٍ سَافِكَةٌ دَمًا بَرِيئًا، قَلْبٌ يُنْشِئُ أَفْكَارًا رَدِيئَةً، أَرْجُلٌ سَرِيعَةُ ٱلْجَرَيَانِ إِلَى ٱلسُّوءِ، شَاهِدُ زُورٍ يَفُوهُ بِٱلْأَكَاذِيبِ، وَزَارِعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ إِخْوَةٍ. يَا ٱبْنِي، ٱحْفَظْ وَصَايَا أَبِيكَ وَلَا تَتْرُكْ شَرِيعَةَ أُمِّكَ. اُرْبُطْهَا عَلَى قَلْبِكَ دَائِمًا. قَلِّدْ بِهَا عُنُقَكَ. إِذَا ذَهَبْتَ تَهْدِيكَ. إِذَا نِمْتَ تَحْرُسُكَ، وَإِذَا ٱسْتَيْقَظْتَ فَهِيَ تُحَدِّثُكَ. لِأَنَّ ٱلْوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ، وَٱلشَّرِيعَةَ نُورٌ، وَتَوْبِيخَاتِ ٱلْأَدَبِ طَرِيقُ ٱلْحَيَاةِ. لِحِفْظِكَ مِنَ ٱلْمَرْأَةِ ٱلشِّرِّيرَةِ، مِنْ مَلَقِ لِسَانِ ٱلْأَجْنَبِيَّةِ. لَا تَشْتَهِيَنَّ جَمَالَهَا بِقَلْبِكَ، وَلَا تَأْخُذْكَ بِهُدُبِهَا. لِأَنَّهُ بِسَبَبِ ٱمْرَأَةٍ زَانِيَةٍ يَفْتَقِرُ ٱلْمَرْءُ إِلَى رَغِيفِ خُبْزٍ، وَٱمْرَأَةُ رَجُلٍ آخَرَ تَقْتَنِصُ ٱلنَّفْسَ ٱلْكَرِيمَةَ. أَيَأْخُذُ إِنْسَانٌ نَارًا فِي حِضْنِهِ وَلَا تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟ أَوَ يَمْشِي إِنْسَانٌ عَلَى ٱلْجَمْرِ وَلَا تَكْتَوِي رِجْلَاهُ؟ هَكَذَا مَنْ يَدْخُلُ عَلَى ٱمْرَأَةِ صَاحِبِهِ. كُلُّ مَنْ يَمَسُّهَا لَا يَكُونُ بَرِيئًا. لَا يَسْتَخِفُّونَ بِٱلسَّارِقِ وَلَوْ سَرِقَ لِيُشْبِعَ نَفْسَهُ وَهُوَ جَوْعَانٌ. إِنْ وُجِدَ يَرُدُّ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، وَيُعْطِي كُلَّ قِنْيَةِ بَيْتِهِ. أَمَّا ٱلزَّانِي بِٱمْرَأَةٍ فَعَدِيمُ ٱلْعَقْلِ. ٱلْمُهْلِكُ نَفْسَهُ هُوَ يَفْعَلُهُ. ضَرْبًا وَخِزْيًا يَجِدُ، وَعَارُهُ لَا يُمْحَى. لِأَنَّ ٱلْغَيْرَةَ هِيَ حَمِيَّةُ ٱلرَّجُلِ، فَلَا يُشْفِقُ فِي يَوْمِ ٱلِٱنْتِقَامِ. لَا يَنْظُرُ إِلَى فِدْيَةٍ مَّا، وَلَا يَرْضَى وَلَوْ أَكْثَرْتَ ٱلرَّشْوَةَ.

الأمثال 16:6-35ت.ك.ع(الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة))

سِتَّةٌ يُبغِضُها الرَّبُّ والسَّابِعَةُ قَبيحةٌ عِندَه: العَينانِ المُتَرفِّعَتان واللِّسانُ الكاذِب، واليَدانِ السَّافِكَتانِ الدَّمَ الزَّكِيَّ، والقَلبُ المُضمِرُ أَفْكارَ الإِثْم، والرِّجْلانِ المُسارِعَتانِ في الجَرْيِ إِلى السُّوء، وشاهِدُ الزُّورِ الَّذي يَنفِثُ الأَكاذيب، ويُلْقي النِّزاعَ بَينَ الإِخْوَة. إِحفَظْ يا بُنَيَّ وَصِيَّةَ أَبيكَ ولا تَنبِذْ تَعْليمَ أُمِّكَ. إِعْقِدْهما في قَلبِكَ كُلَّ حين، وٱعصِبْهما في عُنُقِكَ. هُما يَهدِيانِكَ في سَيرِكَ ويُحافِظانِ علَيكَ في رُقادِكَ وإِذا ٱستَيقَظتَ فهُما يُحَدِّثانِكَ. لأَنَّ الوَصِيَّةَ مِصْباح والتَّعليمَ نور، وتَوبيخَ التَّأديبِ طَريقُ الحَياة، لِكَي تَحفَظَكَ مِنَ المَرأَةِ الشِّرِّيرة، ومِن تَمَلُّقِ لِسانِ الغَريبة. لا تَشتَهِ في قَلبِكَ جَمالها ولا تَفتِنْكَ بِجَفْنَيها فإِنَّ المَرأَةَ الزَّانِيَةَ تَرْضى بِرَغيفِ خُبْزٍ وذَاتَ البَعْلِ تَبحَثُ عن حَياةٍ كَريمة. أَيَأخُذُ إِنْسانٌ نارًا في حِضنِه ولا تَحتَرِقَ ثِيابُه؟ أَم يَمْشي أَحَدٌ على الجَمْرِ ولا تَكتَويَ قَدَماه؟ هٰكذا الدَّاخِلُ على ٱمرَأَةِ قَريبِه. كُلُّ مَن مَسَّها لا يُتَغاضى عنه. لا يُحتَقَرُ السَّارِقُ إِذا سَرَق لِيُشبِعَ نَفسَه وهو جائع، وهو إِن أُخِذَ أَدَّى سَبعَةَ أَضْعاف وأَعْطى كُلَّ أَمْوالِ بَيْتِه. أَمَّا الزَّاني بِٱمرَأَةٍ فإِنَّه فاقِدُ الرُّشْد، لا يَصنَعُ هٰذا إِلاَّ مُهلِكُ نَفْسِه. يَلْقى ضَربًا وعارًا وفَضيحَتُه لا تُمْحى، لأَنَّ الغَيرَةَ تُلهِبُ الزَّوج، فلا يُشفِقُ في يَومِ الِٱنتِقام. لا يَقبَلُ فِديَةً. ولا يَقنَعُ وإِن أَكثَرتَ الرِّشوَة.

الأمثال 16:6-35GNA2025(الترجمة العربية المشتركة)

هُناكَ سِتَّةٌ يُبغِضُها الرّبُّ، بل سَبعةٌ تَمقُتُها نفسُهُ: عينانِ مُتعاليتانِ ولِسانٌ كاذبٌ، ويَدانِ تَسفُكانِ الدَّمَ البريءَ، وقلبٌ يَزرَعُ أفكارَ الشَّرِّ، وقدمانِ تُسرعانِ إلى المَساوئِ، وشاهِدُ زورٍ يَنشرُ الكَذِبَ، ويُلقي الخِصامَ بَينَ الإخوةِ. إحفَظْ يا اَبني وصيَّةَ أبيكَ ولا تُهمِلْ نَصيحَةَ أُمِّكَ. أُعقُدْها في قلبِكَ كُلَّ حينٍ، وعَلِّقْها يا اَبني في عُنُقِكَ، فتَهديَكَ في مَجيئِكَ ورَواحِكَ وتُحافِظَ علَيكَ في نَومِكَ، ومتى اَستَفَقتَ فهيَ تُحَدِّثُكُ. الوصيَّةُ مِصباحٌ والشَّريعَةُ نورٌ، والتَّوبيخُ والتَّأديبُ طريقُ الحياةِ. فتَحرُسُكَ مِن اَمرأةِ السُّوءِ، مِنْ مَعسولِ لِسانِ الفاجرةِ. لا تشتَهِ جَمالَها في قلبِكَ ولا تُؤخَذْ بِسِحرِ جُفونِها. فالزَّانيةُ تُفقِرُكَ إلى الرَّغيفِ، والمُتَزَوِّجةُ تصطادُ كِرامَ النُّفوسِ. أيحضُنُ الإنسانُ نارًا ولا تحترِقُ بالنَّارِ ثيابُهُ؟ أو يدُوسُ كومةً مِنَ الجَمْرِ ولا تكتَوي بالجَمْرِ قدَماهُ؟ هكذا مَنْ يزورُ اَمرأةَ غيرِهِ، إنْ مَسَّها لا يسلَمُ مِنَ العِقابِ. لا يُحتَقَرُ السَّارِقُ إذا سرَقَ لِيُشبِعَ نفْسَهُ وهوَ جائِعٌ. يَرُدُّ سَبعةَ أضعافٍ إنِ اَفتَضَحَ ويُعطي كُلَّ أثاثِ بَيتِهِ. الزّاني بِمُتَزوِّجَةٍ يُعوِزُهُ الفهْمُ ويفعَلُ هذا لِهَلاكِ نفْسِهِ. يَضرِبُهُ زَوجُها ويَلقى هَوانًا، وعارُهُ في النَّاسِ لا يُمحَى، لأنَّ النَّخوَةَ زينَةُ الرَّجُلِ فلا يتَوانَى ساعةَ الاَنتقامِ. ما منْ فِديةٍ ترفَعُ رأسَهُ، ومَهما رَشَوتَهُ لا يرضى.

الأمثال 16:6-35ت ع م(الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ)

سَتَّةُ أشْيَاءَ يَكْرَهُهَا اللهُ، وَسَبعَةٌ يُبغِضُهَا: عُيُونٌ مُتَعَالِيَةٌ، لِسَانٌ كَاذِبٌ، يَدٌ تَقْتُلُ بَرِيئًا، قَلْبٌ يَخْتَرِعُ أفكَارًا شِرِّيرَةً، أقْدَامٌ تُسرِعُ إلَى الشَّرِّ، شَاهِدُ زُورٍ كَذَّابٌ، وَزَارِعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ الإخوَةِ. يَا بُنَيَّ، احفَظْ وَصِيَّةَ أبِيكَ، وَلَا تُهمِلْ تَعْلِيمَ أُمِّكَ. احفَظْهُمَا وِسَامًا عَلَى صَدْرِكَ، وَقِلَادَةً حَوْلَ عُنُقِكَ. يَقُودَانِكَ عِنْدَمَا تَسِير، وَيَحْفَظَانِكَ عِنْدَمَا تَنَامُ، وَيَتَحَدَّثَانِ إلَيْكَ عِنْدَمَا تَصْحُو. لِأنَّ الوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ، وَالتَّعلِيمَ ضِيَاءٌ. وَعِتَابَ التَّأدِيبِ طَرِيقُ الْحَيَاةِ. سَتَحْفَظُكَ مِنَ المَرْأةِ الشِّرِّيرَةِ، وَمِنْ لِسَانِ الزَّانِيَةِ المَعسُولِ. فَلَا تَشْتَهِ جَمَالَهَا فِي قَلْبِكَ، وَلَا تَقْبَلْ أنْ تَأْسُرَكَ بِعَيَنَيهَا. قَدْ تَخْسَرُ رَغِيفَ خُبْزٍ بِسَبَبِ بِنْتِ الهَوَى، أمَّا الزِّنَا مَعَ المُتَزَوِّجَةِ فيُكَلِّفُكَ حيَاتَكَ. أيَحْمِلُ أحَدٌ نَارًا فِي حِضنِهِ وَلَا تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟ أوْ يَدُوسُ عَلَى الجَمرِ وَلَا تُلذَعُ قَدَمَاهُ؟ هَكَذَا هُوَ حَالُ مَنْ يُعَاشِرُ زَوْجَةَ صَاحِبِهِ. إنْ لَمَسَهَا، لَنْ يُفلِتَ مِنَ العِقَابِ. لَا يَحْتَقِرْ أحَدٌ اللِّصَّ إذَا سَرَقَ لِيَشْبَعَ وَهُوَ جَائِعٌ. وَمَعَ ذَلِكَ، فَهُوَ يَدْفَعُ سَبْعَةَ أضْعَافٍ إنْ أُمْسِكَ. وَقَدْ يَدْفَعُ كُلَّ مَا فِي بَيْتِهِ. أمَّا الزَّانِي فَعَدِيمُ الفَهمِ، وَهُوَ يُدُمِّرُ نَفْسَهُ. سَيَتَلَقَّى الضَّرَبَاتِ وَسَيُذَلُّ، وَعَارُهُ لَنْ يَزُولَ. لِأنَّ الغَيْرَةَ تُوقِظُ غَضَبَ الزَّوْجِ، فَلَا يُشفِقُ حِينَ يَنْتَقِمُ. لَا يَقْبَلُ تَعْوِيضًا، وَيَرْفُضُ الرِّشوَةَ مَهْمَا كَانَتْ كَبِيرَةً.

الأمثال 16:6-35GNA2025(2025 الترجمة العربية المشتركة)

هُناكَ سِتَّةٌ يُبغِضُها الرّبُّ، بل سَبعةٌ تَمقُتُها نفسُهُ: عينانِ مُتعاليتانِ ولِسانٌ كاذبٌ، ويَدانِ تَسفُكانِ الدَّمَ البريءَ، وقلبٌ يَزرَعُ أفكارَ الشَّرِّ، وقدمانِ تُسرعانِ إلى المَساوئِ، وشاهِدُ زورٍ يَنشرُ الكَذِبَ، ويُلقي الخِصامَ بَينَ الإخوةِ. إحفَظْ يا اَبني وصيَّةَ أبيكَ ولا تُهمِلْ نَصيحَةَ أُمِّكَ. أُعقُدْها في قلبِكَ كُلَّ حينٍ، وعَلِّقْها يا اَبني في عُنُقِكَ، فتَهديَكَ في مَجيئِكَ ورَواحِكَ وتُحافِظَ علَيكَ في نَومِكَ، ومتى اَستَفَقتَ فهيَ تُحَدِّثُكُ. الوصيَّةُ مِصباحٌ والشَّريعَةُ نورٌ، والتَّوبيخُ والتَّأديبُ طريقُ الحياةِ. فتَحرُسُكَ مِن اَمرأةِ السُّوءِ، مِنْ مَعسولِ لِسانِ الفاجرةِ. لا تشتَهِ جَمالَها في قلبِكَ ولا تُؤخَذْ بِسِحرِ جُفونِها. فالزَّانيةُ تُفقِرُكَ إلى الرَّغيفِ، والمُتَزَوِّجةُ تصطادُ كِرامَ النُّفوسِ. أيحضُنُ الإنسانُ نارًا ولا تحترِقُ بالنَّارِ ثيابُهُ؟ أو يدُوسُ كومةً مِنَ الجَمْرِ ولا تكتَوي بالجَمْرِ قدَماهُ؟ هكذا مَنْ يزورُ اَمرأةَ غيرِهِ، إنْ مَسَّها لا يسلَمُ مِنَ العِقابِ. لا يُحتَقَرُ السَّارِقُ إذا سرَقَ لِيُشبِعَ نفْسَهُ وهوَ جائِعٌ. يَرُدُّ سَبعةَ أضعافٍ إنِ اَفتَضَحَ ويُعطي كُلَّ أثاثِ بَيتِهِ. الزّاني بِمُتَزوِّجَةٍ يُعوِزُهُ الفهْمُ ويفعَلُ هذا لِهَلاكِ نفْسِهِ. يَضرِبُهُ زَوجُها ويَلقى هَوانًا، وعارُهُ في النَّاسِ لا يُمحَى، لأنَّ النَّخوَةَ زينَةُ الرَّجُلِ فلا يتَوانَى ساعةَ الاَنتقامِ. ما منْ فِديةٍ ترفَعُ رأسَهُ، ومَهما رَشَوتَهُ لا يرضى.

الأمثال 16:6-35SAB(الكتاب الشريف)

تُوجَدُ 6 أَشْيَاءَ يَكْرَهُهَا اللهُ، بَلْ 7 يُبْغِضُهَا. عَيْنٌ مُتَكَبِّرَةٌ، لِسَانٌ كَاذِبٌ، يَدَانِ تَسْفِكَانِ دَمَ الْأَبْرِيَاءِ، قَلْبٌ يَتَآمَرُ بِالشَّرِّ، رِجْلَانِ تُسْرِعَانِ إِلَى السُّوءِ، شَاهِدُ زُورٍ يَقُولُ الْكِذْبَ، وَمَنْ يُثِيرُ النِّزَاعَ بَيْنَ الْإِخْوَةِ. يَا ابْنِي اعْمَلْ بِوَصَايَا أَبِيكَ، وَلَا تُهْمِلْ نَصِيحَةَ أُمِّكَ. اِحْفَظْهَا دَائِمًا فِي قَلْبِكَ، وَزَيِّنْ بِهَا رَقَبَتَكَ. فَتَهْدِيَكَ فِي السَّيْرِ، وَتَحْرُسَكَ فِي النَّوْمِ، وَتُنَاجِيَكَ فِي الْيَقَظَةِ. لِأَنَّ الْوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ، وَالشَّرِيعَةَ نُورٌ، وَالتَّوْبِيخَ وَالتَّأْدِيبَ هُمَا طَرِيقُ الْحَيَاةِ. إِنَّهَا تَحْفَظُكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الشِّرِّيرَةِ الْفَاجِرَةِ وَلِسَانِهَا الْمَعْسُولِ. لَا تَشْتَهِ جَمَالَهَا فِي قَلْبِكَ، وَلَا تَسْحَرْكَ بِعُيُونِهَا. لِأَنَّهُ بِسَبَبِ امْرَأَةٍ عَاهِرَةٍ يَفْتَقِرُ الْإِنْسَانُ إِلَى رَغِيفِ خُبْزٍ، وَالزَّانِيَةُ تَفْتَرِسُ حَيَاتَكَ. هَلْ يَضَعُ الْوَاحِدُ نَارًا فِي حِضْنِهِ وَلَا تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟ أَوْ يَمْشِي عَلَى جَمْرٍ وَلَا تَكْتَوِي قَدَمَاهُ؟ وَبِنَفْسِ الطَّرِيقَةِ مَنْ يَزْنِي بِامْرَأَةِ غَيْرِهِ، مَنْ يَمَسُّهَا لَا يَنْجُو مِنْ عَوَاقِبِ فِعْلِهِ. اللِّصُّ الَّذِي يَسْرِقُ لِيُشْبِعَ جُوعَ بَطْنِهِ، لَا يَتَعَرَّضُ لِلْإِهَانَةِ. إِنَّمَا إِنْ أَمْسَكُوهُ، يُطَالِبُونَهُ بِأَنْ يَرُدَّ 7 أَضْعَافٍ، حَتَّى وَإِنْ كَلَّفَهُ ذَلِكَ كُلَّ مَا فِي دَارِهِ. أَمَّا مَنْ يَزْنِي بِامْرَأَةٍ، فَوَضْعُهُ يَخْتَلِفُ، لِأَنَّهُ عَدِيمُ الْفَهْمِ وَيَخْرِبُ نَفْسَهُ. يَتَعَرَّضُ لِلضَّرْبِ وَالْإِهَانَةِ، وَعَارُهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا. لِأَنَّ الْغِيرَةَ تُثِيرُ غَضَبَ الزَّوْجِ، فَلَا يَرْحَمُ عِنْدَمَا يَنْتَقِمُ. وَلَا يَقْبَلُ تَعْوِيضًا، وَمَهْمَا قَدَّمْتَ لَهُ مِنْ هَدَايَا لَا يُمْكِنُ أَنْ تُرْضِيَهُ.