مراثي إرميا 21:3-24 - قارن جميع الترجمات | YouVersion

مراثي إرميا 21:3-24GNA2025(2025 الترجمة العربية المشتركة)

وأُرَدِّدُ هذا في قلبي فأَستَعيدُ رَجائي. رَأْفةُ الرّبِّ لا تَنقَطِعُ ومَراحِمُهُ أبدًا لا تَزولُ. هيَ جديدةٌ كُلَّ صباحٍ، فما أَعظمَ أمانَتَكَ! الرّبُّ حَظِّي فأرجوهُ هكذا قالَت نفْسي.

مراثي إرميا 21:3-24GNA2025(الترجمة العربية المشتركة)

وأُرَدِّدُ هذا في قلبي فأَستَعيدُ رَجائي. رَأْفةُ الرّبِّ لا تَنقَطِعُ ومَراحِمُهُ أبدًا لا تَزولُ. هيَ جديدةٌ كُلَّ صباحٍ، فما أَعظمَ أمانَتَكَ! الرّبُّ حَظِّي فأرجوهُ هكذا قالَت نفْسي.

مراثي إرميا 21:3-24ت ع م(الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ)

لَكِنِّي أتَذَكَّرُ شَيْئًا آخَرَ، فَيَتَوَّلَّدُ فِيَّ رَجَاءٌ. إحسَانَاتُ اللهِ لَا تَتَوَقَّفُ، وَمَرَاحِمُهُ لَا تَنْتَهِي. فَهِيَ جَدِيدَةٌ مَعَ كُلِّ صَبَاحٍ. عَظِيمَةٌ أمَانَتُكَ. نَفْسي تَقُولُ: «اللهُ قِسْمَتِي.» وَلِهَذَا أنتَظِرُهُ وَأضَعُ رَجَائِي فِيهِ.

مراثي إرميا 21:3-24KEH(كتاب الحياة)

وَلَكِنْ هَذَا مَا أُنَاجِي بِهِ نَفْسِي، لِذَلِكَ يَغْمُرُنِي الرَّجَاءُ: مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لَا تَزُولُ. تَتَجَدَّدُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. فَائِقَةٌ أَمَانَتُكَ. تَقُولُ نَفْسِي: «الرَّبُّ هُوَ نَصِيبِي فَلِذَلِكَ أَرْجُوهُ».

مراثي إرميا 21:3-24AVD(الكتاب المقدس)

أُرَدِّدُ هَذَا فِي قَلْبِي، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْجُو: إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ ٱلرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لِأَنَّ مَرَاحِمَهُ لَا تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ. نَصِيبِي هُوَ ٱلرَّبُّ، قَالَتْ نَفْسِي، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْجُوهُ.

مراثي إرميا 21:3-24SAB(الكتاب الشريف)

وَلَكِنِّي أُرَدِّدُ هَذَا فِي قَلْبِي، فَيَرْجِعُ إِلَيَّ الْأَمَلُ: إِحْسَانُ اللهِ لَا يَنْتَهِي. رَحْمَتُهُ لَا تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ كُلَّ صُبْحٍ. أَمَانَتُهُ عَظِيمَةٌ! فَقُلْتُ لِنَفْسِي: ”اللهُ هُوَ نَصِيبِي، لِذَلِكَ أَنْتَظِرُهُ.“

مراثي إرميا 21:3-24ت.ك.ع(الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة))

هٰذا ما أُرَدِّدُ في قَلْبي، فلِذٰلك أَرْجو. ح - مَراحِمُ الرَّبِّ لم تَنْتَهِ، لأَنَّ رَأفَتَه لا تَزول. هي جَديدةٌ في كُلِّ صَباح، وأَمانَتُه عَظيمة. قالَت نَفْسي: «الرَّبُّ نَصيبي، فلِذٰلك أَرْجوه».