التكوين 1:20-15 - قارن جميع الترجمات | YouVersion

التكوين 1:20-15GNA2025(2025 الترجمة العربية المشتركة)

واَنتقلَ إبراهيمُ مِنْ هُناكَ إلى أرضِ النَّقَبِ، فأقامَ بَينَ قادِشَ وشورَ ونزلَ بمدينةِ جَرارَ. وقالَ إبراهيمُ عَنْ سارةَ اَمرأتِه: ”هيَ أختي“. فأرسلَ أبيمالكُ، مَلِكُ جَرارَ، فأخذَ سارةَ. فجاءَ اللهُ إلى أبيمالكَ في حُلُمِ اللَّيلِ وقالَ لَه: ”ستموتُ بسبَبِ المرأةِ الّتي أخذْتَها، فهيَ مُتزوِّجةٌ برجُلٍ“. ولم يكُنْ أبيمالكُ اَقتربَ إليها، فقالَ: ”يا سيّدي، أأُمَّةً بريئَةً تَقْتُلُ؟ أما قالَ لي إبراهيمُ: هيَ أُختي، وقالت لي اَمرأتُهُ أيضًا: هوَ أخي؟ فبسلامةِ قلبي ونقاوةِ يَديَّ فعلْتُ هذا“. قالَ لَه اللهُ في الحُلُم: ”أنا أعرِفُ أنَّكَ بسلامةِ قلبِكَ فعلْتَ هذا، ولذلِكَ منَعْتُكَ مِنْ أنْ تَمُسَّها فتَخطَأُ إليَّ. والآنَ رُدَّ اَمرأةَ الرَّجُلِ، فهوَ نَبيٌّ يُصلِّي لأجلِكَ فتحيا. وإنْ كُنتَ لا تردُّها، فاَعلمْ أنَّكَ لا بُدَّ هالكٌ أنتَ وجميعُ شعبِكَ“. فبكَّرَ أبيمالكُ في الغَدِ واَستدعى جميعَ رجالهِ وأخبرهُم بكُلِّ ما جرى، فخافوا خوفًا شديدًا. ثُمَّ دعا أبيمالكُ إبراهيمَ وقالَ لَهُ: ”ماذا فعَلْتَ بنا؟ وبماذا أذنبتُ إليكَ حتّى جلبْتَ عليَّ وعلى مملكتي خطيئةً عظيمةً؟ ما فعَلْتَ بي لا يفعَلُهُ أحدٌ“. وسألَ أبيمالكُ إبراهيمَ: ”ماذا خطرَ لكَ حتّى فعَلْتَ هذا؟“ فأجابَ إبراهيمُ: ”ظننْتُ أنْ لا وجودَ لخوفِ اللهِ في هذا المكانِ، فيقتلُني النَّاسُ بسببِ اَمرأتي. وبالحقيقةِ هيَ أختي اَبنةُ أبي لا اَبنةُ أُمِّي، فصارت اَمرأةً لي. فلمَّا شَرَّدني اللهُ مِنْ بَيتِ أبي قلتُ لها: تُحسِنينَ إليَّ إنْ قلتِ عنِّي حَيثُما ذهبْنا: هوَ أخي“. فأخذَ أبيمالكُ غنَمًا وبقَرًا وعبيدًا وجواريَ وأعطى هذا كُلَّه لإبراهيمَ وأعادَ إليهِ سارةَ اَمرأتَهُ. وقالَ أبيمالكُ: ”هذِهِ بلادي بَينَ يَديكَ، فأقِمْ حَيثُما طابَ لكَ“.

التكوين 1:20-15GNA2025(الترجمة العربية المشتركة)

واَنتقلَ إبراهيمُ مِنْ هُناكَ إلى أرضِ النَّقَبِ، فأقامَ بَينَ قادِشَ وشورَ ونزلَ بمدينةِ جَرارَ. وقالَ إبراهيمُ عَنْ سارةَ اَمرأتِه: ”هيَ أختي“. فأرسلَ أبيمالكُ، مَلِكُ جَرارَ، فأخذَ سارةَ. فجاءَ اللهُ إلى أبيمالكَ في حُلُمِ اللَّيلِ وقالَ لَه: ”ستموتُ بسبَبِ المرأةِ الّتي أخذْتَها، فهيَ مُتزوِّجةٌ برجُلٍ“. ولم يكُنْ أبيمالكُ اَقتربَ إليها، فقالَ: ”يا سيّدي، أأُمَّةً بريئَةً تَقْتُلُ؟ أما قالَ لي إبراهيمُ: هيَ أُختي، وقالت لي اَمرأتُهُ أيضًا: هوَ أخي؟ فبسلامةِ قلبي ونقاوةِ يَديَّ فعلْتُ هذا“. قالَ لَه اللهُ في الحُلُم: ”أنا أعرِفُ أنَّكَ بسلامةِ قلبِكَ فعلْتَ هذا، ولذلِكَ منَعْتُكَ مِنْ أنْ تَمُسَّها فتَخطَأُ إليَّ. والآنَ رُدَّ اَمرأةَ الرَّجُلِ، فهوَ نَبيٌّ يُصلِّي لأجلِكَ فتحيا. وإنْ كُنتَ لا تردُّها، فاَعلمْ أنَّكَ لا بُدَّ هالكٌ أنتَ وجميعُ شعبِكَ“. فبكَّرَ أبيمالكُ في الغَدِ واَستدعى جميعَ رجالهِ وأخبرهُم بكُلِّ ما جرى، فخافوا خوفًا شديدًا. ثُمَّ دعا أبيمالكُ إبراهيمَ وقالَ لَهُ: ”ماذا فعَلْتَ بنا؟ وبماذا أذنبتُ إليكَ حتّى جلبْتَ عليَّ وعلى مملكتي خطيئةً عظيمةً؟ ما فعَلْتَ بي لا يفعَلُهُ أحدٌ“. وسألَ أبيمالكُ إبراهيمَ: ”ماذا خطرَ لكَ حتّى فعَلْتَ هذا؟“ فأجابَ إبراهيمُ: ”ظننْتُ أنْ لا وجودَ لخوفِ اللهِ في هذا المكانِ، فيقتلُني النَّاسُ بسببِ اَمرأتي. وبالحقيقةِ هيَ أختي اَبنةُ أبي لا اَبنةُ أُمِّي، فصارت اَمرأةً لي. فلمَّا شَرَّدني اللهُ مِنْ بَيتِ أبي قلتُ لها: تُحسِنينَ إليَّ إنْ قلتِ عنِّي حَيثُما ذهبْنا: هوَ أخي“. فأخذَ أبيمالكُ غنَمًا وبقَرًا وعبيدًا وجواريَ وأعطى هذا كُلَّه لإبراهيمَ وأعادَ إليهِ سارةَ اَمرأتَهُ. وقالَ أبيمالكُ: ”هذِهِ بلادي بَينَ يَديكَ، فأقِمْ حَيثُما طابَ لكَ“.

التكوين 1:20-15ت ع م(الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ)

وَارْتَحَلَ إبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إلَى أرْضِ النَّقَبِ، وَاسْتَقَرَّ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ. فَأقَامَ فِي جَرَارَ. وَقَالَ إبْرَاهِيمُ لِلنَّاسِ هُنَاكَ عَنْ زَوْجَتِهِ سَارَةَ: «هَذِهِ أُختِي.» فَسَمِعَ أبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ عَنْ سَارَةَ، فَأرْسَلَ فِي طَلَبِهَا، وَأخَذَهَا. فَجَاءَ اللهُ إلَى أبِيمَالِكَ لَيلًا فِي حُلْمٍ. وَقَالَ لَهُ: «هَا أنْتَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ المَرْأةِ الَّتِي أخَذْتَهَا. فَهِيَ زَوْجَةٌ لِرَجُلٍ.» وَلَمْ يَكُنْ أبِيمَالِكُ قَدْ عَاشَرَهَا. فَقَالَ: «يَا رَبُّ، أتَقْتُلُ إنْسَانًا بَرِيئًا؟ ألَمْ يَقُلْ لِي: ‹هَذِهِ أُختِي›؟ وَسَارَةُ نَفْسُهَا قَالَتْ عَنْهُ: ‹هَذَا أخِي.› أنَا فَعَلْتُ هَذَا بِنِيَّةٍ سَلِيمَةٍ وَقَصدٍ طَاهِرٍ.» فَقَالَ لَهُ اللهُ فِي الحُلْمِ: «أنَا أيْضًا أعْرِفُ أنَّكَ فَعَلْتَ هّذَا بِنِيَّةٍ سَلِيمَةٍ، فَمَنَعْتُكَ مِنْ أنْ تَلْمِسَهَا وَتُخطِئَ إلَيَّ. فَالآنَ رُدَّ الزَّوْجَةَ لِزَوْجِهَا. فَهُوَ نَبِيٌّ. وَهُوَ سَيُصَلِّي مِنْ أجْلِكَ فَتَحيَا. وَإنْ لَمْ تَرُدَّهَا، فَاعلَمْ أنَّكَ وَعَائِلَتَكَ لَا بُدَّ أنْ تَمُوتُوا.» فَبَكَّرَ أبِيمَالِكُ فِي الصَّبَاحِ وَدَعَا كُلَّ خُدَّامِهِ، وَأخبَرَهُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فِي الحُلْمِ. فَخَافَ الرِّجَالُ كَثِيرًا. ثُمَّ اسْتَدْعَى أبِيمَالِكُ إبْرَاهِيمَ، وَقَالَ لَهُ: «لِمَ فَعَلْتَ بِنَا هَذَا؟ هَلْ أسَأتُ إلَيكَ لِكَي تُسيئَ إسَاءَةً عَظِيمَةً إلَيَّ وَإلَى مَملَكَتِي؟ قَدْ فَعَلْتَ بِي مَا لَا يَلِيقُ.» وَأضَافَ أبِيمَالِكُ: «مَا الَّذِي وَاجَهْتَهُ هُنَا حَتَّى اضطَرَّكَ إلَى فِعلِ مَا فَعَلْتَ؟» فَقَالَ إبْرَاهِيمُ: «قُلْتُ فِي نَفْسِي: ‹لَا بُدَّ أنَّهُ لَيسَ هُنَاكَ فِي هَذَا المَكَانِ مَنْ يَتَّقِي اللهَ. وَلِهَذَا فَإنَّهُمْ سَيَقْتُلُونَنِي لِأجْلِ زَوْجَتِي.› كَمَا أنَّ سَارَةَ هِيَ أُختِي حَقًّا، فَهِيَ ابْنَةُ أبِي، غَيْرَ إنَّهَا لَيسَتِ ابْنَةَ أُمِّي. وَصَارَتْ زَوْجَتِي. وَعِنْدَمَا أخرَجَنِي اللهُ لِأرْحَلَ مِنْ بَيْتِ أبِي، قُلْتُ لَهَا: ‹اصْنَعِي مَعِي هَذَا المَعرُوفَ: حَيْثُمَا ذَهَبْنَا، قُولِي عَنِّي: هَذَا أخِي.›» فَأخَذَ أبِيمَالِكُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَخَدَمًا وَخَادِمَاتٍ وَأعْطَاهَا لِإبْرَاهِيمَ. كَمَا أعَادَ إلَيْهِ زَوْجَتَهُ سَارَةَ. وَقَالَ أبِيمَالِكُ: «هَا أرْضِي مَفتُوحَةٌ لَكَ. فَاسْكُنْ حَيْثُ تُرِيدُ.»

التكوين 1:20-15KEH(كتاب الحياة)

وَارْتَحَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ النَّقَبِ، وَأَقَامَ بَيْنَ قَادَشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. وَهُنَاكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ زَوْجَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي». فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَحْضَرَ سَارَةَ إِلَيْهِ. وَلِكَنَّ اللهَ تَجَلَّى لأَبِيمَالِكَ فِي حُلْمٍ فِي اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «إِنَّكَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا، فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ». وَلَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدْ مَسَّهَا بَعْدُ، فَقَالَ لِلرَّبِّ: «أَتُمِيتُ أُمَّةً بَرِيئَةً؟ أَلَمْ يَقُلْ لِي إِنَّهَا أُخْتِي وَهِيَ نَفْسُهَا ادَّعَتْ أَنَّهُ أَخُوهَا؟ مَا فَعَلْتُ هَذَا إِلّا بِسَلامَةِ قَلْبِي وَطَهَارَةِ يَدَيَّ». فَأَجَابَهُ الرَّبُّ: «أَنَا أَيْضاً عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلامَةِ قَلْبِكَ قَدْ فَعَلْتَ هَذَا، وَأَنَا أَيْضاً مَنَعْتُكَ مِنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ وَلَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. وَالآنَ، رُدَّ لِلرَّجُلِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، فَيُصَلِّيَ مِنْ أَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ لَمْ تَرُدَّهَا فَإِنَّك وَكُلَّ مَنْ لَكَ حَتْماً تَمُوتُونَ». فَبَكَّرَ أَبِيمَالِكُ فِي الصَّبَاحِ وَاسْتَدْعَى جَمِيعَ عَبِيدِهِ، وَأَطْلَعَهُمْ عَلَى جَلِيَّةِ الأَمْرِ، فَاعْتَرَاهُمْ خَوْفٌ عَظِيمٌ. ثُمَّ دَعَا أَبِيمَالِكُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا؟ أَيُّ خَطَأٍ ارْتَكَبْتُهُ فِي حَقِّكَ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيَّ وَعَلَى مَمْلَكَتِي هَذَا الذَّنْبَ الْعَظِيمَ؟ لَقَدِ اقْتَرَفْتَ فِي حَقِّي أُمُوراً مَا كَانَ يَجِبُ أَنْ تَقْتَرِفَهَا». وَسَأَلَ أَبِيمَالِكُ إِبْرَاهِيمَ: «مَاذَا بَدَا لَكَ حَتَّى ارْتَكَبْتَ هَذَا الْفِعْلَ؟» فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «لَقَدْ فَعَلْتُ هَذَا لأَنَّنِي ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِأَسْرِهِ خَوْفُ اللهِ فَخَشِيتُ أَنْ تَقْتُلُونِي مِنْ أَجْلِ زَوْجَتِي. وَهِيَ بِالْحَقِيقَةِ أُخْتِي، ابْنَةُ أَبِي، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتْ ابْنَةَ أُمِّي فَاتَّخَذْتُهَا زَوْجَةً لِي. وَعِنْدَمَا دَعَانِي اللهُ لأَتَغَرَّبَ بَعِيداً عَنْ بَيْتِ أَبِي قُلْتُ لَهَا: حَيْثُمَا نَذْهَبُ قُولِي إِنِّي أَخُوكِ فَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي تَصْنَعِينَهُ لِي». فَأَخَذَ أَبِيمَالِكُ غَنَماً وَبَقَراً وَعَبِيداً وَإِمَاءً وَقَدَّمَهَا لإِبْرَاهِيمَ، وَأَرْجَعَ إِلَيْهِ سَارَةَ زَوْجَتَهُ. وَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «هَا هِيَ أَرْضِي أَمَامَكَ فَأَقِمْ حَيْثُ طَابَ لَكَ».

التكوين 1:20-15AVD(الكتاب المقدس)

وَٱنْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ ٱلْجَنُوبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ، وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ ٱمْرَأَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي». فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَخَذَ سَارَةَ. فَجَاءَ ٱللهُ إِلَى أَبِيمَالِكَ فِي حُلْمِ ٱللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «هَا أَنْتَ مَيِّتٌ مِنْ أَجْلِ ٱلْمَرْأَةِ ٱلَّتِي أَخَذْتَهَا، فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ بِبَعْلٍ». وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدِ ٱقْتَرَبَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، أَأُمَّةً بَارَّةً تَقْتُلُ؟ أَلَمْ يَقُلْ هُوَ لِي: إِنَّهَا أُخْتِي، وَهِيَ أَيْضًا نَفْسُهَا قَالَتْ: هُوَ أَخِي؟ بِسَلَامَةِ قَلْبِي وَنَقَاوَةِ يَدَيَّ فَعَلْتُ هَذَا». فَقَالَ لَهُ ٱللهُ فِي ٱلْحُلْمِ: «أَنَا أَيْضًا عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلَامَةِ قَلْبِكَ فَعَلْتَ هَذَا. وَأَنَا أَيْضًا أَمْسَكْتُكَ عَنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ، لِذَلِكَ لَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. فَٱلْآنَ رُدَّ ٱمْرَأَةَ ٱلرَّجُلِ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، فَيُصَلِّيَ لِأَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ تَرُدُّهَا، فَٱعْلَمْ أَنَّكَ مَوْتًا تَمُوتُ، أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ». فَبَكَّرَ أَبِيمَالِكُ فِي ٱلْغَدِ وَدَعَا جَمِيعَ عَبِيدِهِ، وَتَكَلَّمَ بِكُلِّ هَذَا ٱلْكَلَامِ فِي مَسَامِعِهِمْ، فَخَافَ ٱلرِّجَالُ جِدًّا. ثُمَّ دَعَا أَبِيمَالِكُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا؟ وَبِمَاذَا أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيَّ وَعَلَى مَمْلَكَتِي خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟ أَعْمَالًا لَا تُعْمَلُ عَمِلْتَ بِي». وَقَالَ أَبِيمَالِكُ لِإِبْرَاهِيمَ: «مَاذَا رَأَيْتَ حَتَّى عَمِلْتَ هَذَا ٱلشَّيْءَ؟» فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنِّي قُلْتُ: لَيْسَ فِي هَذَا ٱلْمَوْضِعِ خَوْفُ ٱللهِ ٱلْبَتَّةَ، فَيَقْتُلُونَنِي لِأَجْلِ ٱمْرَأَتِي. وَبِٱلْحَقِيقَةِ أَيْضًا هِيَ أُخْتِي ٱبْنَةُ أَبِي، غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ٱبْنَةَ أُمِّي، فَصَارَتْ لِي زَوْجَةً. وَحَدَثَ لَمَّا أَتَاهَنِي ٱللهُ مِنْ بَيْتِ أَبِي أَنِّي قُلْتُ لَهَا: هَذَا مَعْرُوفُكِ ٱلَّذِي تَصْنَعِينَ إِلَيَّ: فِي كُلِّ مَكَانٍ نَأْتِي إِلَيْهِ قُولِي عَنِّي: هُوَ أَخِي». فَأَخَذَ أَبِيمَالِكُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَعَبِيدًا وَإِمَاءً وَأَعْطَاهَا لِإِبْرَاهِيمَ، وَرَدَّ إِلَيْهِ سَارَةَ ٱمْرَأَتَهُ. وَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «هُوَذَا أَرْضِي قُدَّامَكَ. ٱسْكُنْ فِي مَا حَسُنَ فِي عَيْنَيْكَ».

التكوين 1:20-15SAB(الكتاب الشريف)

وَرَحَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مَنْطِقَةِ النَّقَبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ. وَقَضَى بَعْضَ الْوَقْتِ فِي مَدِينَةِ جَرَارَ. وَهُنَاكَ قَالَ عَنْ سَارَةَ زَوْجَتِهِ إِنَّهَا أُخْتُهُ. فَأَرْسَلَ أَبِيمَلِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَخَذَ سَارَةَ. لَكِنَّ اللهَ جَاءَ لِأَبِيمَلِكَ فِي حُلْمٍ فِي اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: ”أَنْتَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا، لِأَنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ.“ وَلَمْ يَكُنْ أَبِيمَلِكُ قَدْ مَسَّهَا، فَقَالَ: ”يَا سَيِّدِي، هَلْ تُمِيتُ أُمَّةً بَرِيئَةً؟ هُوَ قَالَ لِي إِنَّهَا أُخْتُهُ، وَهِيَ نَفْسُهَا قَالَتْ إِنَّهُ أَخُوهَا! أَنَا فَعَلْتُ هَذَا بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ، فَأَنَا بَرِيءٌ.“ فَأَجَابَهُ اللهُ فِي الْحُلْمِ: ”نَعَمْ، أَنَا عَارِفٌ أَنَّكَ فَعَلْتَ هَذَا بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ، لِذَلِكَ مَنَعْتُكَ مِنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ، فَلَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. وَالْآنَ رُدَّ لِلرَّجُلِ زَوْجَتَهُ، فَهُوَ نَبِيٌّ، فَيَتَوَسَّلَ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لَا تَمُوتَ. أَمَّا إِنْ كُنْتَ لَا تَرُدُّهَا، فَعِقَابُكَ الْمَوْتُ، أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ.“ وَفِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ نَادَى أَبِيمَلِكُ كُلَّ حَاشِيَتِهِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِكُلِّ مَا حَدَثَ. فَخَافُوا جِدًّا. ثُمَّ اسْتَدْعَى أَبِيمَلِكُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ لَهُ: ”مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا؟ هَلْ أَسَأْتُ إِلَيْكَ فِي شَيْءٍ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيَّ وَعَلَى مَمْلَكَتِي هَذَا الذَّنْبَ الْعَظِيمَ؟ أَنْتَ فَعَلْتَ بِي أُمُورًا لَا يَصِحُّ فِعْلُهَا.“ وَسَأَلَ أَبِيمَلِكُ إِبْرَاهِيمَ: ”لِمَاذَا ارْتَكَبْتَ هَذَا الْفِعْلَ؟“ فَأَجَابَهُ إِبْرَاهِيمُ: ”أَنَا قُلْتُ فِي نَفْسِي: ’النَّاسُ هُنَا لَا يَخَافُونَ اللهَ، فَلَا بُدَّ أَنْ يَقْتُلُونِي لِأَنَّهَا زَوْجَتِي.‘ وَفِي الْحَقِيقَةِ هِيَ أُخْتِي بِنْتُ أَبِي، لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِنْتَ أُمِّي فَتَزَوَّجْتُهَا. فَلَمَّا أَمَرَنِي اللهُ بِأَنْ أَتْرُكَ بَيْتَ أَبِي لِأَكُونَ غَرِيبًا هُنَا وَهُنَاكَ، قُلْتُ لَهَا: ’اِعْمَلِي مَعِي هَذَا الْمَعْرُوفَ، حَيْثُمَا نَذْهَبُ قُولِي إِنِّي أَخُوكِ.‘“ فَأَحْضَرَ أَبِيمَلِكُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَعَبِيدًا وَجَوَارِيَ وَأَعْطَاهَا لِإِبْرَاهِيمَ. وَرَدَّ لَهُ سَارَةَ زَوْجَتَهُ. وَقَالَ أَبِيمَلِكُ: ”بَلَدِي قُدَّامَكَ، اُسْكُنْ حَيْثُ تَشَاءُ.“

التكوين 1:20-15ت.ك.ع(الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة))

ورَحَلَ إِبْراهيمُ مِن هُناكَ إِلى أَرضِ النَّقَب وأَقامَ بَينَ قادِشَ وشُور ونَزَلَ بِجَرار. وقالَ إِبْراهيمُ في سارةَ ٱمرَأَتِه: «هي أُخْتي». فأَرسَلَ أَبيمَلِك، مَلِكُ جَرار، فأَخَذَ سارة. فأَتى اللهُ أَبيمَلِكَ في حُلْمِ اللَّيلِ وقالَ له: «إِنَّكَ ستَموتُ بِسَبَبِ المَرأَةِ الَّتي أَخَذتَها، فإِنَّها مُزَوَّجَةٌ مِن زَوج». ولَم يَكُنْ أَبيمَلِكُ قد دَنا مِنْها. فقال: «سَيِّدي، أَوَثَنِيًّا وإِن كانَ بارًّا تَقتُل؟ أَلَيسَ هو الَّذي قالَ لي: هي أُخْتي، وهي أَيضًا قالَت: هو أَخي. بِسَلامة قَلبي ونقاوَةِ كَفَّيَّ صَنَعتُ ذلك». فقالَ لَه اللهُ في الحُلْم: «وأَنا أَيضًا قد عِلِمتُ أَنَّكَ بِسَلامةِ قَلبِكَ صَنَعتَ ذٰلك، فكَفَفتُكَ عن أَن تَخطَأَ إِلَيَّ، ولِذٰلك لم أَدَعْكَ تَمَسُّها. والآن، رُدَّ ٱمرَأَةَ الرَّجُل، فإِنَّه نَبِيٌّ وهو يَدْعو لَكَ فَتَحْيا، وإِنْ لم تَرُدَّها فٱعلَمْ أَنَّكَ مَوتًا تَموتُ أَنتَ وجَميعُ مَن لَك». فبَكَّرَ أَبيمَلِكُ في الغَدِ وَدَعا جَميعَ خَدَمِه وتكَلَّمَ بِجَميعِ هٰذه الأُمورِ على مَسامِعِهم، فخافَ القَومُ جِدًّا. ثُمَّ دَعا أَبيمَلِكُ إِبْراهيمَ وقالَ له: «ماذا صَنَعتَ بنا؟ وبِمَاذا خَطِئتُ إِلَيكَ حتَّى جَلَبتَ علَيَّ وعلى مَمْلَكتي هٰذه الخَطيئةَ العظيمة؟ إِنَّكَ صَنَعتَ بي ما لا يُصنَع». وقالَ أَبيمَلِكُ لِإبْراهيم: «ما بَدا لَكَ مِنِّي حتَّى فَعَلتَ هٰذا الأَمْر؟» فقالَ إِبْراهيم: «إِنِّي قُلتُ في نَفْسي: لا شَكَّ أَنْ لَيسَ في هٰذا المَكانِ خَوفُ الله، فيَقتُلونَني بِسَبَبِ ٱمرَأَتي. وفي الحَقيقةِ هي أُخْتي، ٱبنَةُ أَبي. لكِنَّها لَيسَتِ ٱبنَةَ أُمِّي، فصارتِ ٱمرَأَةً لي. فلَمَّا رَحَّلني اللهُ مِن بَيتِ أَبي، قُلتُ لَها: هٰذا ما تَتَفضَّلينَ به عَلَيَّ: حَيثُما جِئْنا فقُولي فِيَّ: هو أَخي». فأَخَذَ أَبيمَلِكُ غَنَمًا وبَقَرًا وخُدَّامًا وخادِمات وأَعْطاها إِبْراهيم ورَدَّ إِليه سارةَ ٱمرَأَته. وقالَ أَبيمَلِك: «هٰذه أَرْضي بَينَ يَدَيكَ، فحَيثُما طابَ لَكَ فأَقِمْ فيه».