وذات يوم أقبلت أرملة أحد المتصوّفين المنجذبين بالروح على اليسع (عليه السّلام) وطلبت منه الغوث قائلةً: "يا سيّدي، أنت تعلم أنّ زوجي الراحل خدمك بإخلاص وكم كان تقيّا. لكنّه ترك دينا، وجاء صاحب هذا الدين وهدّدني بأخذ ابنيَّ عبدَين له إذا لم أسدّد ما علي!"