قصة النبي آدم الى النبي يوسف 1
الحضرمية
1
أدم أبو البشر عليه السلام
نوح صاحب الطوفان عليه السلام
إبراهيم خليل ألله عليه السلام
إسحاق وريث إبراهيم عليهم السلام
إسماعيل صادق الوعد عليه السلام
يعقوب صاحب العلم عليه السلام
يوسف حاكم مصر عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم
قصة خلقُ ألله السماوات والأرض وما فيهن- بداية الكون
1في البداية خلق الله عزوجل السماوات والأرض. 2وكانت الأرض بلا شكل وخالية، والظلام يُغطي المياه العميقة، وروح الله يرفرف على سطح المياه. 3فقال الله ليكون نور فصار نور 4ورأى الله أن النور زين. ففصل الله بين النور وبين الظلام. 5وسمّى الله النور نهار، وسمّى الظلام ليل. وراح الليل وجاء بعده الصبح. هذا هو اليوم الأول. 6وقال الله، ليكن هُناك جو في السماء ليفصل بين مياة ومياة. 7فصنع الله جو في السماء، وفصل المياه إلي تحتها عن المياه إلي فوقها، فكان كما قال. 8فسمّاه الله جو السماء. وراح اليل وجاء بعده الصبح. وهذا اليوم الثاني. 9وقال الله، لتجتمع المياه إلي تحت السماء إلى مكان واحد ولتظهر اليابسة، فكان كما قال. 10وسمّى الله اليابسة أرض، والمياه المجتمعة سمّاها بحار. ورأى الله أن هذا زين. 11بعدين قال الله، لتُنبت الأرض خضرة، نبات وشجر على الأرض له ثمر حسب أنواعه المختلفة، فكان كما قال. 12فأخرجت الأرض خضرة، نبات يحمل ثمر حسب أنواعه، وشجر يحمل ثمر حسب أنواعه. ورأى الله أن هذا زين. 13وراح اليل وجاء بعده الصبح. هذا هو اليوم الثالث. 14وقال الله، لتكن نجوم في جو السماء لتفصل بين النهار واليل، وتكون بمثابة علامات تحدّد الفصول والأيام والسنين. 15ولتكون أيضاً نجوم مضيئة في جو السماء لتضيء الأرض، فكان كما قال. 16فخلق الله نورين عظيمين، وهم الشمس وقمر. النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم اليل. 17ووضعها الله في جو السماء لتُضيء الأرض، 18ولتحكم النهار واليل وتفصل بين النور والظلام. ورأى الله أن هذا زين. 19وراح اليل وجاء بعده الصبح. هذا هو اليوم الرابع. 20وقال الله، لتمتلئ المياه بالكائنات الحية، ولتكن في الأرض طيور تطير في جو السماء. 21فخلق الله الكائنات البحرية الضخمة، وكل الكائنات الحيّة المتحركة إلي إمتلأت بها المياه، حسب أنواعها، وأيضاً الطيور التي لها أجنحة، حسب أنواعها. ورأى الله أن هذا زين. 22فباركها الله وقال، تناسلي وكثري وإملإي مياه البحار ولتكثر الطيور في الأرض. 23وراح اليل وجاء بعده الصبح. هذا هو اليوم الخامس. 24وقال الله، لتُخرج الأرض كائنات حيّة حسب أنواعها. من بهائم وزواحف ووحوش حسب أنواعها. فكان كما قال. 25فخلق الله الوحوش والبهائم والزواحف، حسب أنواعها. ورأى الله أن هذا زين. 26بعدين قال الله، لنصنع الإنسان ليُعبّر عنّا وعن صفاتنا. فيتسلّط على سمك البحر وعلى طيور السماء وعلى البهائم وعلى الزواحف وعلى كل الأرض. 27فخلق الله الإنسان ليُعبّر عنّه، فخلقهم ذكر وأنثى. 28وباركهم الله، وقال لهم، تناسلو وأكثرو واملأو الأرض وأخضعوها. وتسلّطوا على سمك البحر، وعلى طيور السماء، وعلى كل كائن حي يتحرك فيها. 29بعدين قال الله، أنا أعطيتكم كل نبات يحمل بذور على سطح الأرض، وكل شجرة تحمل ثمر فيه بذور، ليكون طعام لكم. 30ولجميع وحوش الأرض، وكل طيور السماء، وكل الكائنات إلي تتحرك على الأرض، كل ما فيه نفس حية، أعطيتها كل نبات أخضر طعام. فكان كما قال. 31ورأى الله أن كل ما عمله زين زين. وراح اليل وجاء بعده الصبح. هذا هو اليوم السادس.