قصة النبي آدم 1
المتوسط
1
قصة الخلق
1حين بدأ الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض، 2كانت الأرض خالية ولا شكل لها، وكانت رُوحُ الله تُحَلق فوق سطح المياة العميقة التي يغطيها الظلام. 3ثم قال الله تعالى: ((ليكُنْ نوراً))، فكان النور. 4ورأىَ الله عز وجل النور فرضيَّ واستحسنه. وفصل الله سبحانه وتعالى بَين النور والظُلمة. 5فسمّى الله تعالى النور ”نهار“ والظلمة سمّاها ”ليل“. ومَر الليل وطلع النهار. وكان هذا اليوم الأول. 6ثم قال الله تعالى: «لتكن قبة كالخيمة في السماء لتفصل بين المياه». 7فخلق الله عز وجل قبة تفصل بين المياه التي فوق قبة السماء والمياه التي تحتها. فكان كما الله شاء. 8وسمَى الله القُبة ”سماء“. ومَر الليل وطلع النهار، وكان هذا اليوم الثاني. 9ثم قال الله سبحانه وتعالى: «لتنحسر المياه التي تحت السماء، وتظهر اليابسة». وكان كما الله شاء. 10وسمى الله اليابسة الأرض، وتَجمُع المياه سماه بحر، ورأىَ الله عز وجل ما خلق فرضيَّ واستحسنه. 11ثم قال الله تعالى: «تُنبّت الارض من كلّ أنواع النباتات والأشجار المثمرة كلها تحمل بذور حسب أنواعها.» فكان كما الله شاء. 12وأنبّتت الارض من كلّ أنواع النباتات والأشجار المثمرة كلها تحمل بذور حسب أنواعها. وتطلع الله عز وجل على ما خلق واستحسنه. 13ومَر الليل وطلع النهار، وكان هذا اليوم الثالث. 14ثم قال الله تعالى: «لتكن نجومًا في السماء، لتَفصل بين الليل والنهار ولتكون علامات لحساب الأيام والسنين، 15ولتكن أنوارًا في السماء لتُنير الأرض». فكان كما الله شاء. 16فخلق الله نُورَيْنِ عَظِيمَيْنِ. النور الأكبر نور الشمس ليسود ويُنير النهار، والنور الأصغر نور القمر ليَسود ويُنير الليل. 17وجعل الله الأنوار في السماء لتُنير الأرض، 18ولتَسود وتٌنير بالنهار والليل ولتفصل بين النورِ والظلام. ورأىَ الله عز وجل ما خلق فرضىَ واستحسنه. 19ومَر الليل وطلع النهار، وكان هذا اليوم الرابع. 20ثم قال الله تعالى: «ليمتلئ الماء بكل أنواع الأسماك والكائنات الحية التي تعيش في الماء، ولتكن طيورًا تطير فوق الأرض وتُحَلق في قُبة السماء». 21فخلق الله سبحانه وتعالى وحوش البحر وكلّ الحيوانات التي تعيش في الماء، والطيور المُسَخَرة في قُبة السماء، كلّ نوع منفرداً وبحسب أنواعها. ورأىَ الله عز وجل ما خلق فرضيَّ واستحسنه. 22وبارك الله في ما خلق وقال: «تناسلوا وتكاثروا واملئوا البحار ولتتكاثر على الأرض الطيور». 23ومَر الليل وطلع النهار، وكان هذا اليوم الخامس. 24ثم قال الله تعالى: «لتُخرّج الأرض الكائنات التي تعيش عليها من وحوش وزواحف وبهائم من كل أنواعها». فكان كما الله شاء. 25فخلق الله سبحانه وتعالى الوحوش والزواحف والبهائم، كلّ نوع منفرداً وحسب أنواعها. ورأىَ الله عز وجل ما خلق فرضيَّ واستحسنه. 26ثم قال الله تعالى: «نخلق الإنسان على هيئتنا ليعبر عن بعض صفاتنا، ويسود على أسماك البحر، وعلى طيور السماء، وعلى حيوانات الأرض». 27فخلق الله تعالى الإنسان على هيئته ليعبر عن بعض صفاتِه. خلقهم من ذكر وأنثىَ، 28وبارك فيهم وقال لهم : «تناسلوا وتكاثروا وعمروا الأرض واملكوها. وسودوا على أسماك البحر وطيور السماء وكل حيوانات الأرض. 29أنا وهبتكم من كل نبات يحمل بذورًا ومن كل شجر يحمل ثمارًا طعامًا لكم. 30وجعلت كل نبات وعُشب أخضر غذاءًا لكل طيور السماء ولوحوش وبهائم الأرض وكل ما فيه نفس حية». فكان كما الله شاء. 31ورأىَ الله عز وجل جميع ما خلقه فرضَى عنهم واستحسنهم. ومَر ليل وطلع النهار، وكان هذا اليوم السادس.