وَ مَا بِسَبَبْ عَدَالِتْكُو وَ لَا بِسَبَبْ تَقْوَى قُلُوبْكُو، إِنْتُو تِشِيلُوا الْبَلَدْ دِي. وَ لَاكِنْ بِسَبَبْ فَسَالَةْ الْأُمَمْ دَوْل، اللّٰهْ إِلٰـهَكْ يَقْلَعْ مِنْهُمْ الْبَلَدْ وَ يَنْطِيهَا لَيْكُو. وَ دَا، لِيِأَكِّدْ الْكَلَامْ الْهُو وَاعَدْ بَيَّهْ جُدُودْكُو إِبْرَاهِيمْ وَ إِسْحَاقْ وَ يَعْقُوبْ.