الأمثال 1:18-24 - قارن جميع الترجمات | YouVersion
الأمثال 1:18-24KEH(كتاب الحياة)
الْمُعْتَزِلُ (عَنِ اللهِ وَالنَّاسِ) يَنْشُدُ شَهْوَتَهُ وَيَتَنَكَّرُ لِكُلِّ مَشُورَةٍ صَائِبَةٍ. لَا يَعْبَأُ الْجَاهِلُ بِالْفِطْنَةِ، بَلْ هَمُّهُ الإِعْرَابُ عَمَّا فِي نَفْسِهِ. إِذَا أَقْبَلَ الشِّرِّيرُ أَقْبَلَ مَعَهُ الاحْتِقَارُ، وَالْعَارُ يُلازِمُ الْهَوَانَ. كَلِمَاتُ الإِنْسَانِ مِيَاهٌ عَمِيقَةٌ يَتَعَذَّرُ سَبْرُ غَوْرِهَا، وَيَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ نَهْرٌ مُتَدَفِّقٌ. مِنَ السُّوءِ مُحَابَاةُ الشِّرِّيرِ، أَوْ حِرْمَانُ الْبَرِيءِ مِنَ الْقَضَاءِ الْحَقِّ. أَقْوَالُ الْجَاهِلِ تُوْقِعُهُ فِي الْمَتَاعِبِ، وَكَلِمَاتُهُ تُسَبِّبُ لَهُ الضَّرْبَ. كَلِمَاتُ الْجَاهِلِ مَهْلَكَةٌ لَهُ، وَأَقْوَالُهُ فَخٌّ لِنَفْسِهِ. هَمْسَاتُ النَّمَّامِ كَلُقَمٍ سَائِغَةٍ تَنْزَلِقُ إِلَى بَوَاطِنِ الْجَوْفِ. الْمُتَقَاعِسُ عَنْ عَمَلِهِ هُوَ أَخُو الهَادِمِ. اسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ مَنِيعٌ يُهْرَعُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَنْجُو مِنَ الْخَطَرِ. ثَرْوَةُ الْغَنِيِّ مَدِينَتُهُ الْحَصِينَةُ، وَهِيَ فِي وَهْمِهِ سُورٌ شَامِخٌ. قَبْلَ الانْكِسَارِ تَشَامُخُ الْقَلْبِ، وَقَبْلَ الْكَرَامَةِ التَّواضُعُ. مَنْ أَجَابَ عَنْ أَمْرٍ مَازَالَ يَجْهَلُهُ، فَذَاكَ حَمَاقَةٌ مِنْهُ وَعَارٌ لَهُ. رُوحُ الإِنْسَانِ الْقَوِيَّةُ تَحْتَمِلُ مَرَضَهُ، أَمَّا الرُّوحُ الْمُنْسَحِقَةُ فَمَنْ يَتَحَمَّلُهَا؟ عَقْلُ الْفَهِيمِ يَقْتَنِي مَعْرِفَةً، وَأُذُنُ الْحُكَمَاءِ تَنْشُدُ عِلْماً. هَدِيَّةُ الإِنْسَانِ تُمَهِّدُ لَهُ السَّبِيلَ، وَتَجْعَلُهُ يَمْثُلُ أَمَامَ الْعُظَمَاءِ. مَنْ يَعْرِضُ قَضِيَّتَهُ أَوَّلاً يَبْدُو مُحِقّاً إِلَى أَنْ يَأْتِيَ آخَرُ وَيَسْتَجْوِبَهُ. تَفْصِلُ الْقُرْعَةُ فِي الْخُصُومَاتِ وَتَحْسِمُ الأَمْرَ بَيْنَ الْمُتَنَازِعِينَ الأَقْوِيَاءِ. إِرْضَاءُ الأَخِ الْمُتَأَذِّي أَصْعَبُ مِنْ قَهْرِ مَدِينَةٍ حَصِينَةٍ، وَالْمُخَاصَمَاتُ كَعَارِضَةِ قَلْعَةٍ. مِنْ ثَمَرِ أَقْوَالِ الإِنْسَانِ تَشْبَعُ ذَاتُهُ، وَمِنْ غَلَّةِ كَلِمَاتِهِ يَلْقَى جَزَاءَهُ فِي اللِّسَانِ حَيَاةٌ أَوْ مَوْتٌ، وَالْمُوْلَعُونَ بِاسْتِخْدَامِهِ يَتَحَمَّلُونَ الْعَوَاقِبَ. مَنْ عَثَرَ عَلَى زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ نَالَ خَيْراً وَحَظِيَ بِمَرْضَاةِ اللهِ. يَتَوَسَّلُ الْفَقِيرُ بِتَضَرُّعَاتٍ، أَمَّا الْغَنِيُّ فَيُجَاوِبُ بِخُشُونَةٍ. مَنْ يُكْثِرِ الأَصْحَابَ يُخْرِبْ نَفْسَهُ، وَرُبَّ صَدِيقٍ أَلْزَقُ مِنَ الأَخِ.
الأمثال 1:18-24AVD(الكتاب المقدس)
ٱلْمُعْتَزِلُ يَطْلُبُ شَهْوَتَهُ. بِكُلِّ مَشُورَةٍ يَغْتَاظُ. اَلْجَاهِلُ لَا يُسَرُّ بِٱلْفَهْمِ، بَلْ بِكَشْفِ قَلْبِهِ. إِذَا جَاءَ ٱلشِّرِّيرُ جَاءَ ٱلِٱحْتِقَارُ أَيْضًا، وَمَعَ ٱلْهَوَانِ عَارٌ. كَلِمَاتُ فَمِ ٱلْإِنْسَانِ مِيَاهٌ عَمِيقَةٌ. نَبْعُ ٱلْحِكْمَةِ نَهْرٌ مُنْدَفِقٌ. رَفْعُ وَجْهِ ٱلشِّرِّيرِ لَيْسَ حَسَنًا لِإِخْطَاءِ ٱلصِّدِّيقِ فِي ٱلْقَضَاءِ. شَفَتَا ٱلْجَاهِلِ تُدَاخِلَانِ فِي ٱلْخُصُومَةِ، وَفَمُهُ يَدْعُو بِضَرَبَاتٍ. فَمُ ٱلْجَاهِلِ مَهْلَكَةٌ لَهُ، وَشَفَتَاهُ شَرَكٌ لِنَفْسِهِ. كَلَامُ ٱلنَّمَّامِ مِثْلُ لُقَمٍ حُلْوَةٍ وَهُوَ يَنْزِلُ إِلَى مَخَادِعِ ٱلْبَطْنِ. أَيْضًا ٱلْمُتَرَاخِي فِي عَمَلِهِ هُوَ أَخُو ٱلْمُسْرِفِ. اِسْمُ ٱلرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ ٱلصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ. ثَرْوَةُ ٱلْغَنِيِّ مَدِينَتُهُ ٱلْحَصِينَةُ، وَمِثْلُ سُورٍ عَالٍ فِي تَصَوُّرِهِ. قَبْلَ ٱلْكَسْرِ يَتَكَبَّرُ قَلْبُ ٱلْإِنْسَانِ، وَقَبْلَ ٱلْكَرَامَةِ ٱلتَّوَاضُعُ. مَنْ يُجِيبُ عَنْ أَمْرٍ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَهُ، فَلَهُ حَمَاقَةٌ وَعَارٌ. رُوحُ ٱلْإِنْسَانِ تَحْتَمِلُ مَرَضَهُ، أَمَّا ٱلرُّوحُ ٱلْمَكْسُورَةُ فَمَنْ يَحْمِلُهَا؟ قَلْبُ ٱلْفَهِيمِ يَقْتَنِي مَعْرِفَةً، وَأُذُنُ ٱلْحُكَمَاءِ تَطْلُبُ عِلْمًا. هَدِيَّةُ ٱلْإِنْسَانِ تُرَحِّبُ لَهُ وَتَهْدِيهِ إِلَى أَمَامِ ٱلْعُظَمَاءِ. اَلْأَوَّلُ فِي دَعْوَاهُ مُحِقٌّ، فَيَأْتِي رَفِيقُهُ وَيَفْحَصُهُ. اَلْقُرْعَةُ تُبَطِّلُ ٱلْخُصُومَاتِ وَتَفْصِلُ بَيْنَ ٱلْأَقْوِيَاءِ. اَلْأَخُ أَمْنَعُ مِنْ مَدِينَةٍ حَصِينَةٍ، وَٱلْمُخَاصَمَاتُ كَعَارِضَةِ قَلْعَةٍ. مِنْ ثَمَرِ فَمِ ٱلْإِنْسَانِ يَشْبَعُ بَطْنُهُ، مِنْ غَلَّةِ شَفَتَيْهِ يَشْبَعُ. اَلْمَوْتُ وَٱلْحَيَاةُ فِي يَدِ ٱللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ. مَنْ يَجِدُ زَوْجَةً يَجِدُ خَيْرًا وَيَنَالُ رِضًى مِنَ ٱلرَّبِّ. بِتَضَرُّعَاتٍ يَتَكَلَّمُ ٱلْفَقِيرُ، وَٱلْغَنِيُّ يُجَاوِبُ بِخُشُونَةٍ. اَلْمُكْثِرُ ٱلْأَصْحَابِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ، وَلَكِنْ يُوجَدُ مُحِبٌّ أَلْزَقُ مِنَ ٱلْأَخِ.
الأمثال 1:18-24ت.ك.ع(الترجمة الكاثوليكيّة (اليسوعيّة))
المُنفَرِدُ يَلتَمِسُ بُغيَتَه، ويَغْتاظُ مِن كُلِّ مُساعَدَة. لا يَهْوى الجاهِلُ الفِطنَة، بل كَشْفَ ما في قَلبِه. إِذا دَخَلَ الشِّرِّيرُ دَخَلَ الِٱزدِراء، ومع العارِ تَأتي الإِهانَة. كَلِماتُ فَمِ الإِنْسانِ مِياهٌ عَميقة، ومَعينُ الحِكمَةِ نَهرٌ فائض. لا تَحسُنُ مُحاباةُ الشِّرِّير لِهَضمِ حَقِّ البارِّ في القَضاء. شَفَتا الجاهِلِ تَدخُلانِ في الخِصام، وفَمُه يَدْعو إِلى الضَّرَبات. فَمُ الجاهِلِ دَمارُه وشَفَتاه فَخٌّ لِنَفسِه. كَلِماتُ النَّمَّامِ كقِطَعِ الحَلْوى، فهي تَنزِلُ إِلى أَخاديرِ الجَوف. كذٰلك المُتَراخي في عَمَلِه هو أَخو المُدَمِّر. إِسْمُ الرَّبِّ بُرجُ عِزَّة، إِلَيه يُسرِعُ البارُّ وفيه يَتَحَصَّن. مالُ الغَنِيِّ مَدينةُ عِزَّتِه، وهو في بالِه كسورٍ شامِخ. قَبلَ التَّحَطُّمِ يَتَرَفَّعُ قَلبُ الإِنْسان، وقَبلَ المَجدِ التَّواضُع. مَن رَدَّ الجَوابَ قَبلَ أَن يَسمَع، فهُو ذو غَباوَةٍ وفَضيحة. روحُ الإِنْسانِ يُسنِدُه في مَرَضِه، أَمَّا الرُّوحُ المُنكَسِرُ فمَنِ الَّذي يُنهِضُه؟ القَلبُ الفَطِنُ يَكتَسِبُ العِلْم، وأُذُنُ الحُكَماءِ تَلتَمِسُ المَعرِفَة. هَدِيَّةُ الإِنْسانِ تُمَهِّدُ لَه، وتَهْديه إِلى أَمامِ العُظَماء. يبدو أَوَّلُ المُشتَكينَ أَنَّه البَريء، ثُمَّ يُقبِلُ خَصمُه ويُحَقِّقُ في الأَمْر. القُرعَةُ تُزيلُ المُنازَعات، وتَجزِمُ بَينَ المُقتَدِرينَ أَنفُسِهم. الأَخُ المُهانُ أَمنَعُ مِن مَدينَةٍ مُحَصَّنة، والمُنازَعاتُ كأَقْفالِ قَصْر. مِن ثَمَرِ فَمِ الإِنْسانِ يَشبَعُ جَوفُه، مِن غَلَّةِ شَفَتَيه يَشبَع. المَوتُ والحَياةُ في يَدِ اللِّسان، والَّذينَ يُحِبُّونَه يَأكُلونَ ثِمارَه. مَن وَجَدَ زَوجَةً وَجَدَ خَيرًا، ونَالَ رِضًى مِن لَدُنِ الرَّبّ. المُعوِزُ يَتَكَلَّمُ بِالتَضَرُّع، والغَنِيُّ يُجاوِبُ بِالغِلاظَة. رُبَّ أَصدِقاءَ يَقودونَ إِلى الدَّمار، ورُبَّ مُحِبٍّ أَقرَبُ مِنَ الأَخ.
الأمثال 1:18-24GNA2025(الترجمة العربية المشتركة)
الإنسانُ يسعَى وراءَ رغباتِهِ، ويُشاكِسُ كُلَّ رأيٍ صالحٍ. البليدُ لا يحتَفِظُ بما يتَبَيَّنُ لهُ، بل يكشِفُ كُلَّ ما في قلبِهِ. معَ الشَّرِّ هُناكَ الاحتقارُ، ومعَ الهوانِ يكونُ العارُ. كَلامُ الإنسانِ مياهٌ عميقةٌ، ويُنبوعُ الحِكمةِ نهرٌ فائضٌ. مُحاباةُ الشِّرِّيرِ لا تَجوزُ، ولا حِرمانُ الصِّدِّيقِ مِنَ العدالةِ. كَلامُ البليدِ يُثيرُ الخُصومةَ، ويَجلِبُ عليهِ الضَّرْبَ. كَلامُ البليدِ هلاكُهُ، فهوَ يُوقِعُهُ في الشَّرَكِ. كَلِماتُ النَمّامِ كطَعامٍ شهِيٍّ، يَنزِلُ إلى أعماقِ البَطْنِ. المُتراخي في كُلِّ ما يعمَلُ، هوَ والشَّحاذونَ سَواءٌ. إسمُ الرّبِّ بُرْجٌ مَنيعٌ، يَهرَعُ إليهِ الصِّدِّيقُ فيأمَنُ. مالُ الغنيِّ مدينتُهُ المَنيعةُ، وهوَ في ظَنِّهِ سُورٌ مُرتَفِعٌ. قَبلَ الخَيبةِ تَشامُخُ القلبِ، وقَبلَ الكرامةِ التَّواضُعُ. من يُجيبُ قَبلَ أن يسمَعَ، فحَظُّهُ الحماقَةُ والهَوانُ. روحُ الإنسانِ تَسنُدُ ضَعفَهُ، فإذا اَنكسَرت فمَنْ يُحْييها. قلبُ الفهيم يكتَسِبُ المَعرِفةَ، وأذُنُ الحُكماءِ تَطلبُ العِلمَ. العطيَّةُ تُوَسِّعُ طريقَ الإنسانِ، وتَهديهِ إلى مَقامِ العُظماءِ. أوَّلُ المُتكلِّمينَ صادِقٌ في تُهمَتِهِ، إلى أنْ يُناقِشَهُ آخرُ. القُرعَةُ تُبطِلُ الخُصوماتِ، وتَفصِلُ بَينَ الأقوياءِ. الأخُ مدينةٌ منيعةٌ، تُخاصِمُهُ فيُغلِقُها دونَكَ. مَنْ طابَ كَلامُهُ يُجازَى خَيرًا، ومِنْ غَلَّةِ ما يقولُهُ يشبَعُ. الموتُ والحياةُ في يدِ اللِّسانِ، ومَنْ أحبَّ الثَّرثَرَةَ أكلَ ثمَرَها. مَنْ وجَدَ زَوجةً وجَدَ خَيرًا، ونالَ رِضًى مِنَ الرّبِّ. الفقيرُ يتكلَّمُ بِتَضَرُّعٍ، والغنيُّ يُجاوبُ باَعْتِزازٍ. كثرَةُ الأصحابِ تَضُرُّ، وكم مِنْ مُحبٍّ أقربُ مِنْ أخٍ.
الأمثال 1:18-24ت ع م(الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ)
الإنْسَانُ المُنعَزِلُ يَبْحَثُ عَنْ رَغبَتِهِ، وَيَتَضَايَقُ مِنْ كُلِّ نَصِيحَةٍ. الأحْمَقُ لَا يَجِدُ مُتعَةً فِي الفَهْمِ، بَلْ فِي إعطَاءِ آرَاءِهِ فَقَطْ. عِنْدَمَا يَأْتِي الشَّرُّ يَأْتِي الِاحْتِقارُ، وَمَعَ الإهَانَةِ يَأْتِي الخِزْيُ وَالعَارُ. كَلِمَاتُ الإنْسَانِ مِيَاهٌ عَمِيقَةٌ، وَنَبعُ الحِكْمَةِ نَهْرٌ مُتَدَفِّقٌ. لَيْسَ جَيِّدًا أنْ تَتَحَيَّزَ لِلمُذنِبِ، فَتَحْرِمَ البَرِيءَ مِنْ حَقِّهِ. كَلَامُ الأحْمَقِ يُؤَدِّي إلَى الجَدَلِ، وَفَمُهُ يُسَبِّبُ لَهُ الضَّرْبَ. فَمُ الأحْمَقِ يُسَبِّبُ دَمَارَهُ، وَكَلَامُهُ يُشْبِهُ الفَخَّ لِحَيَاتِهِ. كَلَامُ النَّمَّامِ يُشْبِهُ لُقَمَ الطَّعَامِ الَّتِي تَنْزِلُ إلَى المَعِدَةِ. الكَسْلَانُ فِي عَمَلِهِ، هُوَ وَالمُخَرِّبُ سِيَّانِ. اسْمُ يهوه بُرجٌ مَنِيعٌ، يَرْكُضُ إلَيْهِ البَارُّ وَيَحْتَمِي. ثَروَةُ الغَنِيِّ هِيَ مَدِينَتُهُ الحَصِينَةُ، فَيَتَخَيَّلُهَا سُورًا عَالِيًا. الكِبرِيَاءُ تأتِي قَبْلَ الِانْهِيَارِ، أمَّا التَّوَاضُعُ فَيَأْتِي قَبْلَ الكَرَامَةِ. مَنْ يُجِيبُ عَنْ سُؤَالٍ قَبْلَ أنْ يَسْمَعَهُ، فَهُوَ أحْمَقُ يُسَبِّبُ لِنَفْسِهِ الخِزيَ. رُوحُ الإنْسَانِ تُسَانِدُهُ فِي مَرَضِهِ، أمَّا الرُّوحُ الحَزِينَةُ فَلَا يَحْتَمِلُهَا أحَدٌ. الإنْسَانُ الذَّكِيُّ يَكْتَسِبُ المَعْرِفَةَ، وَأُذُنُ الحَكِيمِ تَبْحَثُ عَنِ العِلْمِ. الهَدِيَّةُ تُؤدّي إلَى التَرْحيبِ، وَتُمَهِّدُ لِمُقَابَلَةِ العُظَمَاءَ. مَنْ يَشْتَكِي أوَّلًا يَبْدُو مُحِقًّا، إلَى أنْ يَأْتِيَ خَصْمُهُ وَيَسْتَجْوِبُهُ. القُرعَةُ تُنهِي النِّزَاعَ، وَتَفْصِلُ بَيْنَ طَرَفَينِ قَوِيّينِ. مُصَالَحةُ الأخِ بَعْدَ إهَانَتِهِ أصعَبُ مِنْ فَتْحِ مَدِينَةٍ، وَالمُخَاصَمَاتُ بَيْنَ الأصْدِقَاءِ أشبَهُ بِعَوَارِضِ قَلعَةٍ. مِنْ ثَمَرِ كَلَامِ الإنْسَانِ تَمْتَلِئُ مَعِدَتُهُ، وَمِنْ غَلَّةِ شَفَتَيْهِ يَشْبَعُ. المَوْتُ وَالحَيَاةُ تَحْتَ سُلْطَةِ اللِّسَانِ، وَمَنْ يُحِبُّ الكَلَامَ سَيَأْكُلُ ثَمَرَ كَلَامِهِ. مَنْ يَجِدُ زَوْجَةً صَالِحَةً يَجِدُ خَيْرًا، وَينَالُ رِضَىً مِنَ اللهِ. الفَقِيرُ يَطْلُبُ بِتَوَاضُعٍ، أمَّا الغَنِيُّ فَيُجِيبُ بِخُشُونَةٍ. قَدْ يَضُرُّ الأصْدِقَاءُ صَدِيقَهُمْ، لَكِنْ هُنَاكَ صَدِيقٌ ألصَقُ مِنَ الأخِ.
الأمثال 1:18-24GNA2025(2025 الترجمة العربية المشتركة)
الإنسانُ يسعَى وراءَ رغباتِهِ، ويُشاكِسُ كُلَّ رأيٍ صالحٍ. البليدُ لا يحتَفِظُ بما يتَبَيَّنُ لهُ، بل يكشِفُ كُلَّ ما في قلبِهِ. معَ الشَّرِّ هُناكَ الاحتقارُ، ومعَ الهوانِ يكونُ العارُ. كَلامُ الإنسانِ مياهٌ عميقةٌ، ويُنبوعُ الحِكمةِ نهرٌ فائضٌ. مُحاباةُ الشِّرِّيرِ لا تَجوزُ، ولا حِرمانُ الصِّدِّيقِ مِنَ العدالةِ. كَلامُ البليدِ يُثيرُ الخُصومةَ، ويَجلِبُ عليهِ الضَّرْبَ. كَلامُ البليدِ هلاكُهُ، فهوَ يُوقِعُهُ في الشَّرَكِ. كَلِماتُ النَمّامِ كطَعامٍ شهِيٍّ، يَنزِلُ إلى أعماقِ البَطْنِ. المُتراخي في كُلِّ ما يعمَلُ، هوَ والشَّحاذونَ سَواءٌ. إسمُ الرّبِّ بُرْجٌ مَنيعٌ، يَهرَعُ إليهِ الصِّدِّيقُ فيأمَنُ. مالُ الغنيِّ مدينتُهُ المَنيعةُ، وهوَ في ظَنِّهِ سُورٌ مُرتَفِعٌ. قَبلَ الخَيبةِ تَشامُخُ القلبِ، وقَبلَ الكرامةِ التَّواضُعُ. من يُجيبُ قَبلَ أن يسمَعَ، فحَظُّهُ الحماقَةُ والهَوانُ. روحُ الإنسانِ تَسنُدُ ضَعفَهُ، فإذا اَنكسَرت فمَنْ يُحْييها. قلبُ الفهيم يكتَسِبُ المَعرِفةَ، وأذُنُ الحُكماءِ تَطلبُ العِلمَ. العطيَّةُ تُوَسِّعُ طريقَ الإنسانِ، وتَهديهِ إلى مَقامِ العُظماءِ. أوَّلُ المُتكلِّمينَ صادِقٌ في تُهمَتِهِ، إلى أنْ يُناقِشَهُ آخرُ. القُرعَةُ تُبطِلُ الخُصوماتِ، وتَفصِلُ بَينَ الأقوياءِ. الأخُ مدينةٌ منيعةٌ، تُخاصِمُهُ فيُغلِقُها دونَكَ. مَنْ طابَ كَلامُهُ يُجازَى خَيرًا، ومِنْ غَلَّةِ ما يقولُهُ يشبَعُ. الموتُ والحياةُ في يدِ اللِّسانِ، ومَنْ أحبَّ الثَّرثَرَةَ أكلَ ثمَرَها. مَنْ وجَدَ زَوجةً وجَدَ خَيرًا، ونالَ رِضًى مِنَ الرّبِّ. الفقيرُ يتكلَّمُ بِتَضَرُّعٍ، والغنيُّ يُجاوبُ باَعْتِزازٍ. كثرَةُ الأصحابِ تَضُرُّ، وكم مِنْ مُحبٍّ أقربُ مِنْ أخٍ.
الأمثال 1:18-24SAB(الكتاب الشريف)
مَنْ يُحِبُّ الْعُزْلَةَ يَسْعَى وَرَاءَ رَغَبَاتِهِ، وَيَتَمَرَّدُ عَلَى كُلِّ رَأْيٍ حَكِيمٍ. الْجَاهِلُ لَا يُسَرُّ بِالْفَهْمِ، بَلْ بِكَشْفِ مَا فِي قَلْبِهِ. مَعَ الشَّرِّ يَأْتِي احْتِقَارٌ، وَمَعَ الْهَوَانِ يَأْتِي عَارٌ. كَلَامُ الْإِنْسَانِ مِيَاهٌ عَمِيقَةٌ، وَنَبْعُ الْحِكْمَةِ نَهْرٌ فَائِضٌ. لَا يَصِحُّ التَّحَيُّزُ لِلشِّرِّيرِ، وَلَا حِرْمَانُ الْبَرِيءِ مِنَ الْعَدَالَةِ. كَلَامُ الْجَاهِلِ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَفَمُهُ يُسَبِّبُ لَهُ الضَّرْبَ. فَمُ الْجَاهِلِ يَخْرِبُهُ، وَكَلَامُهُ يُوقِعُهُ فِي الْفَخِّ. كَلَامُ النَّمَّامِ كَطَعَامٍ شَهِيٍّ، يَنْزِلُ إِلَى أَعْمَاقِ الْبَطْنِ. الْمُتَهَاوِنُ فِي عَمَلِهِ هُوَ أَخُو الْمُسْرِفِ. اِسْمُ اللهِ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَجْرِي إِلَيْهِ الصَّالِحُ وَيَجِدُ الْأَمَانَ. ثَرْوَةُ الْغَنِيِّ مَدِينَةٌ حَصِينَةٌ لَهُ، وَيَظُنُّ أَنَّهَا كَسُورٍ عَالٍ. قَبْلَ الْخَرَابِ تَأْتِي الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ الْكَرَامَةِ يَأْتِي التَّوَاضُعُ. مَنْ أَجَابَ عَنْ أَمْرٍ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَهُ، فَهَذَا غَبَاءٌ وَعَارٌ. عَزِيمَةُ الْإِنْسَانِ تَسْنُدُهُ فِي مَرَضِهِ، فَإِنْ ضَاعَتِ الْعَزِيمَةُ، ضَاعَ الرَّجَاءُ. قَلْبُ الْفَهِيمِ يَحْصُلُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ، وَأُذُنُ الْحُكَمَاءِ تَطْلُبُ الْعِلْمَ. الْهَدِيَّةُ تَفْتَحُ الطَّرِيقَ لِمَنْ يُقَدِّمُهَا، وَتَقُودُهُ إِلَى مَحْضَرِ الْعُظَمَاءِ. مَنْ يَعْرِضُ قَضِيَّتَهُ أَوَّلًا يَبْدُو عَلَى حَقٍّ، إِلَى أَنْ يَتَقَدَّمَ آخَرُ وَيَسْتَجْوِبَهُ. الْقُرْعَةُ تَحْسِمُ النِّزَاعَ، وَتَفْصِلُ بَيْنَ الْأَقْوِيَاءِ. الْأَخُ الَّذِي أَسَأْتَ إِلَيْهِ هُوَ أَصْعَبُ مِنْ مَدِينَةٍ حَصِينَةٍ، وَالنِّزَاعُ يُفَرِّقُ بَيْنَكُمَا مِثْلُ بَوَّابَاتِ الْقَلْعَةِ. مَنْ كَلَامُهُ طَيِّبٌ تَشْبَعُ بَطْنُهُ، لِأَنَّ الْكَلَامَ الْحُلْوَ يُرْضِي. فِي إِمْكَانِ اللِّسَانِ أَنْ يُحْيِيَ أَوْ يُمِيتَ، وَمَنْ يُحِبُّ اسْتِخْدَامَهُ يَتَحَمَّلُ الْعَوَاقِبَ. مَنْ يَجِدُ زَوْجَةً يَجِدُ خَيْرًا، وَيَرْضَى عَنْهُ اللهُ. الْفَقِيرُ يَتَكَلَّمُ بِتَضَرُّعٍ، وَالْغَنِيُّ يُجَاوِبُ بِخُشُونَةٍ. بَعْضُ الْأَصْحَابِ يُسَبِّبُونَ الضَّرَرَ، لَكِنْ يُوجَدُ صَاحِبٌ أَقْرَبُ مِنَ الْأَخِ.